استهداف سفينة بمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز.. وإصابة فردين من طاقمها
تعرضت سفينة للهجوم، اليوم الاثنين، بمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن إصابة فردين من طاقم السفينة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية نقلا عن مصادر عسكرية، إن إصابة الاثنين طفيفة، مشيرة إلى أن السفينة استأنفت رحلتها للميناء التالي.
ونوهت الهيئة بأنه لم يبلغ عن أي تأثير بيئي حتى وقت إصدار التحذير، بينما تواصل السلطات التحقيق في الواقعة.
ودعت الهيئة السفن إلى توخي الحذر أثناء عبور مضيق هرمز، والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، من دون تحديد هوية الناقلة أو الجهة المسؤولة عن إصابتها.
في وقت سابق، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن مضيق هرمز لن يُفتح قبل تلبية الشروط الإيرانية والاعتراف بما وصفها بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وتنفيذ الالتزامات الأمريكية.
وأضاف في كلمة ألقاها خلال جلسة مجلس الشورى الإسلامي، بالتزامن مع إعادة فتح المدارس وبدء أسبوع "الدفاع المقدس"، إن إيران تواجه مرحلة جديدة من المقاومة، مشيرًا إلى أن الدفاع عن البلاد لم يعد يقتصر على حدود جغرافية محددة، بل أصبح أكثر مرونة وعمقا.
وشدد على أن تجربة الحرب التي خاضتها إيران عززت ثقة الشعب بنفسه واستقلاله، معتبرا أن "المقاومة الحالية لا تقتصر على ضمان أمن إيران، وإنما يمكن أن تسهم في صياغة نظام جديد على المستويين الإقليمي والدولي، وفتح آفاق اقتصادية واستراتيجية جديدة"، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وتابع رئيس البرلمان الإيراني، بقوله إن إيران لا ترى تعارضًا بين الحرب والدبلوماسية، قائلًا إن بلاده يجب أن تخوض الحرب "بعقلانية وحسم"، وأن تتفاوض في الوقت المناسب "بحزم وعقلانية"، بهدف الاستفادة دبلوماسيًا من أي مكاسب تحققها ميدانيًا والوصول إلى ما وصفه بمرحلة الردع.
وحذر قاليباف من نهجين قال إنهما يمثلان "خطأين استراتيجيين"، أولهما الدعوة إلى الحرب دون تحديد أفق أو آلية لتحقيق أهدافها، بما قد يقود إلى أزمة وحرب طويلة الأمد، والثاني التقليل من قوة إيران الوطنية وبث الخوف بما يؤدي، بحسب قوله، إلى قبول شروط الطرف الآخر.