ياسين بونو يحصل على العضوية الذهبية الأولى في تاريخ الوداد المغربي
كرّم نادي الوداد الرياضي المغربي حارسه السابق ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي والمنتخب المغربي، بمنحه العضوية الذهبية رقم «001»، في خطوة رمزية تعكس مكانة اللاعب داخل النادي واعتزاز الوداد بأحد أبرز أبنائه الذين انطلقوا من أكاديميته نحو الملاعب الأوروبية والعالمية.
وأعلن النادي المغربي أن تكريم بونو يأتي تقديرًا لمسيرته وما قدمه خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الحارس يمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الوداد، وأنه سيكون حاضرًا ضمن «صفحة جديدة» من مسيرة النادي.
انطلاقة من أكاديمية الوداد
بدأ بونو رحلته الكروية داخل أكاديمية الوداد في سن الثامنة، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية للنادي قبل أن يصل إلى الفريق الأول. وفي عام 2012، غادر المغرب لخوض تجربة احترافية في إسبانيا، لينتقل إلى صفوف أتلتيكو مدريد، قبل أن يبدأ سلسلة من التجارب مع عدد من الأندية الإسبانية.
ولعب الحارس المغربي مع ريال سرقسطة وجيرونا، قبل أن يستقر في إشبيلية، حيث شهدت مسيرته واحدة من أبرز مراحلها الاحترافية، ونجح بونو مع الفريق الأندلسي في التتويج بلقب الدوري الأوروبي مرتين، كما حصد جائزة «زامورا» لأفضل حارس في الدوري الإسباني خلال موسم 2021-2022.
محطة جديدة في الهلال السعودي
وفي عام 2023، انتقل ياسين بونو إلى نادي الهلال السعودي، ليصبح أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق. وواصل الحارس المغربي حضوره القوي مع النادي، قبل أن يمدد الهلال عقده ليظل ضمن صفوف الفريق حتى عام 2028.
وجاء تكريم الوداد في وقت يواصل فيه بونو مسيرته خارج المغرب، ليحمل العضوية الذهبية الأولى في تاريخ النادي، في إشارة إلى استمرار العلاقة بين اللاعب وفريقه الذي شهد بداياته الأولى في كرة القدم.
إنجاز تاريخي مع المنتخب المغربي
وعلى الصعيد الدولي، ارتبط اسم بونو بواحدة من أبرز صفحات تاريخ كرة القدم المغربية، بعدما كان ضمن الجيل الذي قاد المنتخب المغربي إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس العالم 2022 في قطر.
وحقق المنتخب المغربي خلال البطولة إنجازًا غير مسبوق على مستوى المنتخبات الإفريقية والعربية، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى المربع الذهبي في تاريخ كأس العالم.
ويحمل التكريم طابعًا رمزيًا خاصًا، إذ اختار النادي أن يمنح حارسه السابق أول عضوية ذهبية في تاريخه، تقديرًا لمسيرته وتأكيدًا على أن أبناء النادي الذين صنعوا مسيرتهم في ملاعب العالم يظلون جزءًا من ذاكرة الوداد وتاريخه.