موقف إنساني يجمع أصالة بشاب سوري كفيف.. ماذا أهداها؟
في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا، التقت الفنانة السورية أصالة نصري، خلال كواليس حفلها الأخير في العاصمة السورية دمشق، بشاب سوري كفيف يدعى محمد عادل، أهدى لها زجاجة عطر صمم تركيبتها بنفسه وأطلق عليها اسم “أصالة”.

وخلال اللقاء، كشف محمد أنه ابتكر خلطة العطر خصيصًا للفنانة السورية، موضحًا: “عملت خلطة عطر حسيتها بتلبق لك وسميتها أصالة”، مشيرًا إلى أن شقيقه الأوسط ساعده في حفر اسم الفنانة بشكل بارز على الزجاجة.
ومن جانبها، أبدت أصالة سعادتها بالهدية، وحرصت على تجربة العطر فور تسلمه، معربة عن إعجابها برائحته ومكوناته، وقالت: “حلوة كتير وفريش، وفيها برتقال كأنه”.
كما أشادت أصالة بموهبة الشاب وما يتمتع به من تواضع، مؤكدة دعمها له وتشجيعها لموهبته في صناعة العطور.
ويأتي هذا اللقاء ضمن عدد من المواقف الإنسانية التي شهدتها زيارة أصالة إلى سوريا، بالتزامن مع إحيائها حفلًا غنائيًا في دمشق، هو الأول لها في العاصمة السورية بعد غياب استمر نحو 15 عامًا.
وشهدت عودة أصالة إلى سوريا لحظة خاصة، بعدما تسلمت العود الخاص بوالدها، المطرب والملحن الراحل مصطفى نصري، والذي يعود تاريخ صناعته إلى نحو 100 عام.
وحرصت الفنانة على توجيه رسالة شكر وتقدير إلى الشخص الذي حافظ على العود طوال هذه السنوات، معتبرة أن استعادته تمثل لحظة مؤثرة وذات قيمة خاصة بالنسبة لها ولعائلتها.
عودة أصالة لسوريا
وتأتي عودة أصالة إلى سوريا بالتزامن مع استعدادها لإحياء أولى حفلاتها هناك غدًا، في خطوة تعيدها إلى المسارح السورية بعد غياب دام نحو 15 عامًا. وشاركت الفنانة جمهورها خلال الأيام الماضية عددًا من الفيديوهات من كواليس التحضيرات والبروفات النهائية للحفل، وسط تفاعل واسع من جمهورها.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع عودتها، خاصة مع الصور والفيديوهات التي ظهرت فيها خلال وجودها في سوريا، لتتحول الزيارة إلى واحدة من أبرز الأحداث الفنية المتداولة خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع انتظار حفلها المرتقب وظهورها على المسرح السوري من جديد بعد سنوات من الغياب.