صحة الشرقية تنفذ 157 ألف زيارات منزلية لكبار السن وذوي الهمم
واصلت مديرية الشؤون الصحية بالشرقية تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لكبار السن وذوي الهمم بمنازلهم، من خلال الفرق الطبية المتحركة التابعة لوحدات الرعاية الأولية، حيث بلغ إجمالي الزيارات المنزلية المنفذة 156 ألفًا و605 زيارات على مدار 101 أسبوع.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الفرق الطبية تواصل عملها بمختلف الوحدات الصحية على مدار أيام الجمع والعطلات الرسمية، لتقديم خدمات الكشف والمتابعة الطبية للمواطنين المستهدفين، مع توفير العلاج اللازم للحالات التي تستدعي ذلك.
وأشار إلى أن الفرق الطبية نفذت، أمس الجمعة، 2127 زيارة منزلية لكبار السن، إلى جانب 23 زيارة لذوي الهمم، وذلك في إطار استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين في منازلهم وتيسير حصولهم على الخدمات الطبية.
وتشمل الزيارات المنزلية الكشف والمتابعة لعدد من الأمراض المزمنة والحالات الصحية، من بينها الضغط والسكر وأمراض القلب والاعتلال الكلوي وأمراض الجهاز الهضمي، إلى جانب اكتشاف حالات سوء التغذية مثل الأنيميا والسمنة، وفحص النظر والأسنان.
كما تقدم الفرق الطبية خدمات التثقيف الصحي والدعم النفسي والمشورة الغذائية، مع صرف العلاج اللازم وفقًا للحالة الصحية، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات أو رعاية طبية متقدمة إلى المستشفيات التابعة لمديرية الصحة.
وتأتي هذه الخدمات ضمن جهود وزارة الصحة لتوسيع نطاق الرعاية الصحية والوصول بالخدمة الطبية إلى المواطنين بمنازلهم، بالتزامن مع المبادرة الرئاسية «100 يوم صحة»، وبما يدعم استمرار المتابعة الطبية للفئات الأكثر احتياجًا للرعاية.
وتسهم الزيارات المنزلية في تخفيف العبء عن كبار السن وذوي الهمم، خاصة ممن يصعب عليهم الانتقال إلى المنشآت الصحية للحصول على الفحوصات والعلاج، كما تتيح للفرق الطبية متابعة الحالات بصورة دورية ورصد أي تغيرات تستدعي التدخل، بما يساعد على سرعة التعامل معها قبل حدوث مضاعفات.
وتوفر الزيارات فرصة للتعرف على احتياجات المرضى داخل بيئتهم المنزلية، وتقديم الإرشادات المناسبة لأسرهم بشأن التغذية والوقاية والالتزام بالعلاج، بما يعزز استمرارية الرعاية الصحية.
كما تساعد هذه المنظومة على اكتشاف المشكلات الصحية في مراحل مبكرة، من خلال المتابعة المنتظمة والاطمئنان على المؤشرات الحيوية للحالات المستهدفة، إلى جانب توعية الأسر بطرق التعامل مع المرضى ومواعيد العلاج والغذاء المناسب، بما يساهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة داخل المنزل، وتقليل الحاجة إلى الانتقال المتكرر للمنشآت الصحية.