جيش الاحتلال: تدمير قذائف ومنصات لإطلاق الصواريخ تابعة لحزب الله جنوب لبنان
أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بأن قواته عثرت خلال عمليات تمشيط في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان على موقع يحتوي على فتحة نفق تابعة لـ"حزب الله" ومنصات إطلاق صواريخ، كانت موجهة نحو إسرائيل.
وذكر جيش الاحتلال في بيان أن المنصات المكتشفة كانت تحتوي على 32 قذيفة صاروخية، وأنها تركت في المنطقة قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
زاعمًا أن القوات دمرت الموقع والمنصات بالكامل، في إطار عملياتها المستمرة لتقويض القدرات العسكرية لـ"حزب الله" ومنع أي هجمات محتملة ضد الإسرائيليين أو القوات المنتشرة على الحدود الشمالية.
في وقتٍ سابق، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيرا في بلدة مجدل زون جنوب البلاد ،وذلك وفقاً لقناة القاهرة الإخبارية.
كما أحرقت قوات الاحتلال عددا من المنازل في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل مضيف.
وزعم يسرائيل كاتس، وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن مرتفعات علي الطاهر جزء من منطقتهم الأمنية في لبنان، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
وأوضح كاتس أن الجيش يواصل استعداداته العملياتية للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر، مؤكدا أنه سيتم القضاء على كل من يقترب من مرتفعات علي الطاهر.
وقبل ذلك، قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إن الوجود الدولي في جنوب لبنان يجب أن يبقى بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل وإن القوة البديلة المحتملة لقوات حفظ السلام قد تكون قوة أخرى تحت علم الأمم المتحدة.
وكانت يونيفيل أعلنت سابقا أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال هشا رغم انخفاض مستوى العنف مقارنة ببداية العام، وسجل حفظة السلام بين 21 و27 أغسطس، نحو 1030 قذيفة أطلقت بمعدل 147 قذيفة يوميا.
بدورها، دعت الحكومة اللبنانية، مجلس الأمن الدولي، إلى تمديد مهمة حفظ السلام في جنوب البلاد، فيما أيدت فرنسا إلى جانب دول أخرى هذا الطلب.
وأشارت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلا عن نص الوثيقة ومصادر مطلعة، إلى أن الحكومة اللبنانية دعت في الرسالة التي وزعت على أعضاء مجلس الأمن إلى تمديد الترتيب الحالي لفترة زمنية محددة.