بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"السيستم أقوى من ظروف الأسرة؟".. أب يستغيث بوزير التعليم العالي لإنقاذ مستقبل ابنته

بوابة الوفد الإلكترونية

تلقى قسم «متاعب الناس» ببوابة الوفد استغاثة من الدكتور محمود شلبي، والد إحدى الطالبات الحاصلات على الثانوية العامة من محافظة الغربية، يناشد فيها الدكتور عبدالعزيز قنصوة ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، التدخل لإنقاذ مستقبل ابنته.

وأوضح والد الطالبة أن ابنته حصلت على الثانوية العامة من طنطا، إلا أن ظروف عمل الأسرة دفعتها إلى الانتقال والإقامة بشكل كامل في القاهرة، حيث يعمل الأب طبيبًا بالخدمات الطبية برئاسة هيئة التأمين الصحي، بينما تعمل والدتها مديرًا للإدارة المركزية للصحة والسلامة، وأبناؤهما جميعًا يدرسون في مدارس القاهرة.


وأضاف أن ابنته حصلت في التنسيق على كلية التربية الرياضية بالوادي الجديد، ورغم صعوبة الاغتراب بالنسبة للأسرة، حاولت الاستفادة من مرحلة تقليل الاغتراب ونقلها إلى كلية التربية الرياضية بحلوان بالزمالك، باعتبارها الأقرب إلى محل إقامة الأسرة وظروفها الحالية.


لكن المفاجأة، بحسب رواية والد الطالبة، كانت أن تقليل الاغتراب أتاح لها فقط خيار تربية رياضية طنطا باعتبارها مكان الحصول على الثانوية العامة، دون إتاحة التحويل إلى تربية رياضية حلوان، وعند الرجوع إلى مكتب التنسيق كان الرد بأن «السيستم لا يسمح».


ويتساءل الدكتور محمود شلبي: هل تصبح ظروف الأسرة واستقرارها ومحل إقامتها الحالي بلا اعتبار أمام قواعد إلكترونية جامدة؟ وهل النظام الإلكتروني الذي وضعه البشر لا يمكن مراجعته أو إيجاد حل استثنائي من خلال الجهات المختصة لمصلحة طالبة تسعى لاستكمال تعليمها دون تحمل مشقة الاغتراب والسفر؟


ويناشد والد الطالبة الدكتور عبدالعزيز قنصوة ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، النظر بعين الأب والمسؤول إلى حالة ابنته، والتوجيه بفحص موقفها وإمكانية إيجاد حل قانوني يسمح لها بالالتحاق بـتربية رياضية حلوان بالزمالك، إذا كانت القواعد والضوابط تسمح بذلك، خاصة في ظل إقامة الأسرة بالكامل في القاهرة وظروف عمل الوالدين.

ويضع قسم «متاعب الناس» ببوابة الوفد استغاثة الدكتور محمود شلبي أمام وزير التعليم العالي، آملًا في التدخل ومراجعة موقف الطالبة، وعدم ضياع فرصة تعليمية عليها بسبب عدم إتاحة خيار التحويل عبر النظام الإلكتروني.