بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شبانة يطالب الأهلي بكشف حقيقة عرض إمام عاشور بعد نفي قونيا سبور

إمام عاشور
إمام عاشور

طالب الإعلامي محمد شبانة النادي الأهلي بفتح تحقيق حول ملابسات الحديث عن وجود عرض من نادي قونيا سبور التركي للتعاقد مع إمام عاشور، وذلك بعد نفي مدير التعاقدات بالنادي التركي تقديم عرض رسمي إلى القلعة الحمراء للحصول على خدمات اللاعب.

وتحدث شبانة، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» المذاع على قناة «CBC»، عن الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بشأن مستقبل إمام عاشور، معتبرًا أن نفي الجانب التركي يطرح العديد من التساؤلات حول مصدر المعلومات التي تحدثت عن وجود عرض رسمي للاعب.

وأشار إلى أن هناك بعض الوكلاء، بحسب رؤيته، يسعون إلى فرض نفوذهم على المشهد الكروي المصري، معتبرًا أن ما حدث في ملف إمام عاشور يحتاج إلى مراجعة دقيقة من جانب إدارة الأهلي للوصول إلى حقيقة ما جرى.

وأوضح شبانة أن مدير التعاقدات في قونيا سبور نفى تقديم أي عرض رسمي للأهلي من أجل التعاقد مع إمام عاشور، وهو ما دفعه إلى التساؤل عن الجهة التي كانت تقف وراء الأنباء المتعلقة بالعرض، وكيف وصلت هذه المعلومات إلى النادي الأهلي وتم التعامل معها.

ويرى شبانة أن الأمر لا ينبغي أن ينتهي بمجرد صدور النفي، خاصة إذا كانت هناك بالفعل مخاطبات أو مستندات وصلت إلى النادي بشأن عرض مزعوم من قونيا سبور، مطالبًا الإدارة بالتحقق من مصدر هذه المكاتبات والمسار الذي اتبعته حتى وصلت إلى مسؤولي القلعة الحمراء.

وقال إن الأهلي يجب أن يتواصل بصورة مباشرة مع النادي التركي للتأكد من حقيقة الخطابات التي تلقاها، ومعرفة ما إذا كانت قد صدرت بالفعل عن قونيا سبور أو وصلت إلى النادي من خلال وسيط أو وكيل أو جهة أخرى.

وربط شبانة بين هذه الواقعة وما حدث في ملف البرازيلي خوان بيزيرا مع الزمالك، معتبرًا أن هناك تشابهًا في الطريقة التي يرى أنها استخدمت للتعامل مع ملفي اللاعبين، واصفًا ما حدث في قضية إمام عاشور بأنه محاولة للضغط على الأهلي.

وأكد شبانة أن إمام عاشور، من وجهة نظره، تعامل بصورة مختلفة مع الأمر، مشيرًا إلى أن اللاعب أظهر موقفًا وصفه بالإيجابي تجاه الأهلي، ولم يتعامل مع القصة بالطريقة التي كان يمكن أن تؤدي إلى أزمة بينه وبين النادي.

وطالب الإعلامي إدارة الأهلي بعدم الاكتفاء بالتعامل مع الأخبار المتداولة، وإنما البحث عن التفاصيل الرسمية من مصدرها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعروض خارجية للاعبين يرتبطون بعقود مع النادي.

وشدد على ضرورة معرفة هوية الأطراف التي تقف وراء أي مخاطبات غير صحيحة حال ثبوت عدم صدورها من النادي التركي، مؤكدًا أن كشف ملابسات الواقعة من شأنه حماية الأهلي من تكرار مثل هذه الحالات مستقبلًا.

وأضاف أن إدارة الأهلي تمتلك الحق في مطالبة النادي التركي بتوضيح رسمي حول ما إذا كانت هناك مفاوضات أو عروض قُدمت بالفعل بشأن إمام عاشور، إلى جانب مراجعة جميع الخطابات التي وصلت إلى النادي وتحديد مصدرها.

واختتم شبانة بالتأكيد على أهمية التعامل بحسم مع أي طرف يثبت تورطه في تقديم معلومات أو عروض غير حقيقية، معتبرًا أن الحفاظ على استقرار الأندية المصرية يتطلب وضع ضوابط واضحة للتعامل مع الوكلاء والعروض الخارجية، وعدم السماح بتحويل مثل هذه الملفات إلى وسيلة للضغط أو التأثير على قرارات الأندية.