بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مسابقة المعلمين تضيع حلم نهى .. 5 سنوات بالحصة و67% وزن نوعي: «فلماذا لم أجد اسمي بين المقبولين؟»

بوابة الوفد الإلكترونية

تلقى قسم «متاعب الناس» ببوابة الوفد استغاثة من نهى عبدالستار، إحدى المتقدمات لـ«مسابقة المعلمين»، والتي تقول إنها أفنت سنوات من عمرها في العمل بمجال التدريس بالحصة، أملاً في الحصول على فرصة عمل مستقرة تنهي معاناتها وتضع حدًا لسنوات الانتظار.

وتوضح نهى أنها حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية دفعة 2013، إلى جانب الدبلوم العام التربوي بتقدير جيد جدًا مرتفع، وأنها تعمل بالحصة في إحدى المدارس الابتدائية منذ نحو 5 سنوات، كما تعمل في سد العجز، وتؤدي دورها داخل المدرسة مثل غيرها من المعلمين.

وتقول إن معلم الحصة يتعامل داخل المدرسة، بحسب روايتها، وكأنه «درجة ثانية»، في ظل تمتع المعلم الأساسي بالأولوية في كثير من الصلاحيات، رغم أن معلم الحصة يقوم بالتدريس ويساهم في سد العجز ويؤدي مسؤولياته تجاه الطلاب.

وتضيف نهى أن «مسابقة المعلمين» كانت بالنسبة لها فرصة طال انتظارها للخروج من دائرة العمل بالحصة وتحقيق الاستقرار الوظيفي، ولذلك بذلت مجهودًا كبيرًا في الاستعداد للمسابقة، وخسرت قدرًا كبيرًا من وزنها، حتى إن الأمر أثر على صحتها بشكل واضح، لكنها تحملت كل ذلك وهي تتمسك بحلم الحصول على وظيفة مستقرة.

وتشير إلى أنها اجتازت مراحل المسابقة وحصلت على وزن نوعي بلغ 67%، إلا أن المفاجأة جاءت عند إعلان كشوف المقبولين، حيث لم تجد اسمها ضمن المقبولين، رغم مؤهلاتها وخبرتها التي تمتد لسنوات في مجال التدريس.

وتؤكد نهى أن الأمر أصبح أكثر إيلامًا بعدما علمت، بحسب ما تقول، بقبول بعض زملائها ممن حصلوا على وزن نوعي أقل من 65%، لتطرح سؤالًا يشغلها منذ إعلان النتيجة: إذا كان وزنها النوعي 67%، فلماذا لم يتم إدراج اسمها ضمن المقبولين؟

وتناشد نهى عبدالستار وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة إعادة فحص موقفها ونتيجتها في المسابقة، والكشف عن أسس المفاضلة التي تم على أساسها اختيار المقبولين، خاصة أنها تحمل مؤهلًا جامعيًا في اللغة الإنجليزية ودبلومًا تربويًا بتقدير جيد جدًا مرتفع، إلى جانب خبرة عملية تمتد لخمس سنوات في التدريس بالحصة وسد العجز.

وتؤكد أن مطلبها لا يتجاوز معرفة أسباب استبعادها والتحقق من تطبيق معايير المسابقة بصورة عادلة وشفافة على جميع المتقدمين، خاصة في ظل وجود فارق في الوزن النوعي بينها وبين بعض من تم قبولهم، بحسب ما تؤكد.

وتضع «متاعب الناس» ببوابة الوفد استغاثة نهى عبدالستار أمام المسؤولين بوزارة التربية والتعليم والجهات المختصة، مطالبة بفحص موقفها من «مسابقة المعلمين»، ومراجعة نتيجة المفاضلة وأسباب عدم إدراج اسمها ضمن المقبولين، وبيان مدى مطابقة إجراءات الاختيار للمعايير المعلنة، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.