مراكز شباب المنيا تنفذ أنشطة ثقافية ودينية وفنية لتنمية مهارات النشء واكتشاف المواهب
نفذت إدارة الشباب والرياضة ببني مزار بمحافظة المنيا، عددًا من الفعاليات والأنشطة الثقافية والدينية والفنية الموجهة للنشء، وذلك في إطار خطة أنشطة شهر سبتمبر 2026، وضمن جهود وزارة الشباب والرياضة لتنمية مهارات النشء، ومواكبة التطورات التكنولوجية، وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية، واستثمار طاقات الشباب في أنشطة إيجابية وبناءة.
جاءت الفعاليات تحت رعاية الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وتوجيهات مندي محمد عكاشة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنيا، وبإشراف ومتابعة حربي حسن حسن مدير إدارة شباب بني مزار.
وشهد مركز شباب أشروبة تنفيذ ندوة فنية وفكرية لقطاع الطلائع بعنوان «تأثير الذكاء الاصطناعي على الإبداع الفني»، بمشاركة 20 طليعًا، حاضر خلالها حماد مبروك علي، معلم أول الحاسب الآلي، حيث تناول مفهوم الذكاء الاصطناعي وأبرز تطبيقاته، ودوره في دعم الإبداع الفني، إلى جانب كيفية الاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة مع الحفاظ على دور الإنسان في الابتكار والإبداع.
ونُفذت الندوة بتنظيم ومتابعة صلاح إبراهيم، رئيس مجلس الإدارة، وتونس سلطان، مشرفة النشاط، وبمتابعة صالح عيد، مدير المركز.
وفي مركز شباب بني علي، أقيمت ندوة دينية توعوية لقطاع الطلائع تحت عنوان «حسن معاملة الجار»، ألقاها فضيلة الشيخ رجب ناجح، بمشاركة 20 عضوًا. وتناولت الندوة أهمية حسن معاملة الجار، وتعزيز قيم التعاون والتكافل والتراحم، ودور الأخلاق في بناء مجتمع متماسك تسوده روح المحبة والاحترام.
كما شهد مركز شباب صندفا تنظيم مسابقة في حفظ القرآن الكريم، بمشاركة 40 عضوًا من أبناء المركز، تحت إشراف وتقييم فضيلة الشيخ محمود حسن علي. وشهدت المسابقة منافسة بين المشاركين، واختُتمت بتحديد وتكريم الفائزين، تشجيعًا لهم على مواصلة حفظ كتاب الله وتنمية قدراتهم.
وفي مركز شباب الناصرية، نُظمت مسابقة في إلقاء الشعر بمشاركة 15 طليعًا، قدموا خلالها مجموعة من القصائد، وسط تقييم لغوي وفني من معلم أول اللغة العربية، بما أسهم في اكتشاف المواهب الأدبية وتشجيع النشء على تطوير مهارات الإلقاء والتعبير.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار حرص إدارة شباب بني مزار على تنويع البرامج المقدمة للنشء والشباب، وإتاحة مساحات لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات في المجالات الثقافية والفنية والدينية والتكنولوجية.
وأكدت الفعاليات أهمية الدور الذي تضطلع به مراكز الشباب باعتبارها بيئة متكاملة لتنمية مهارات النشء، ونشر الوعي والثقافة، وترسيخ القيم الإيجابية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومبدع، قادر على التعامل مع متغيرات العصر والاستفادة من التطور التكنولوجي بصورة إيجابية.