بزشكيان يدعو مجموعة "بريكس" لحماية الأراضي ومواجهة استخدام القوة
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن الالتزام بمبادئ القانون الدولي يظل غير مكتمل ما لم تقابله استجابة دولية حازمة تجاه الاعتداءات العسكرية واستهداف المدنيين.
ودعا بزشكيان، مجموعة "بريكس" إلى تفعيل دورها في حماية السيادة الوطنية وسلامة الأراضي ومواجهة سياسات استخدام القوة.
ولفت الرئيس الإيراني إلى أن الموقع الجغرافي لإيران وما تمتلكه من قدرات في مجالي الطاقة والنقل يمكن أن يساهما في تطوير مسارات التجارة والطاقة بين دول المجموعة، وفقا لوكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية.
وأردف قائلًا: "أيا من دول العالم لا تستطيع بمفردها مواجهة التحديات الراهنة"، داعيًا المجموعة إلى "توحيد إمكانات دول الجنوب العالمي وتحويلها إلى قوة مشتركة".
وأوضح أن شعار القمة، "المرونة والتعاون والاستدامة"، يعكس 3 ضرورات عالمية، مؤكدا أن "المرونة" تعني قدرة الدول على مواصلة التنمية واتخاذ قراراتها باستقلالية بعيدا عن الضغوط الخارجية، ودعا إلى تعزيز المرونة الاقتصادية لأعضاء "بريكس" عبر توسيع التجارة بالعملات الوطنية ودعم بنك التنمية الجديد.
وعقب بزشكيان، قائلًا إن المرونة الاقتصادية لا يمكن أن تتحقق دون أمن، مشيرًا إلى أن استهداف البنية التحتية الاقتصادية والطاقوية والتنموية خلال النزاعات يترك تداعيات تتجاوز حدود الدول.
وأضاف أن إيران تكبّدت خسائر بشرية ومادية جراء العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي، مؤكدا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته في حماية المدنيين ومنع استهداف المنشآت المدنية.
كما تحدث عن استمرار معاناة سكان غزة ولبنان، معتبرًا أن الحديث عن القانون الدولي لا يكتمل في ظل غياب استجابة دولية فاعلة لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين، ودعا "بريكس" إلى دور أكثر فاعلية في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية ورفض استخدام القوة.
وشدد بزشكيان، على أن التعاون يمثل الركيزة الثانية، داعيًا إلى توظيف الإمكانات المتنوعة لدول الجنوب العالمي في مشروعات مشتركة، خاصة في مجالات التجارة والطاقة والنقل، أما "الاستدامة"، فترتبط بتحقيق التنمية دون تعميق التفاوت أو تحميل الأجيال المقبلة أعباء الحاضر، محذرا من التداعيات البيئية للحروب وتدمير البنية التحتية.