بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

غاز ألمانيا تحت الاختبار.. أرقام مطمئنة ومخاوف مستمرة

غاز ألمانيا تحت الاختبار..
غاز ألمانيا تحت الاختبار.. أرقام مطمئنة ومخاوف مستمرة

بددت الوكالة الاتحادية في ألمانيا لإدارة الشبكات المخاوف بشأن قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها من الغاز خلال الشتاء المقبل، مؤكدة أن مستويات التخزين الحالية تتجاوز بالفعل الكميات التي جرى استهلاكها من المخزونات طوال فصل الشتاء الماضي.

 

غاز ألمانيا تحت الاختبار.. أرقام مطمئنة ومخاوف مستمرة
غاز ألمانيا تحت الاختبار.. أرقام مطمئنة ومخاوف مستمرة

 

وقال رئيس الوكالة، كلاوس مولر، إن مخزونات الغاز بلغت حالياً نحو 136 تيراواط/ساعة، بما يعادل أكثر قليلاً من 55% من إجمالي سعة التخزين في البلاد، مقارنة بنحو 134 تيراواط/ساعة جرى سحبها خلال الشتاء الماضي بأكمله.

 

ورغم ذلك، تظل مستويات التخزين أقل من معدلات السنوات السابقة، ما أثار خلال الأيام الماضية مخاوف بشأن قدرة ألمانيا على الحفاظ على إمدادات كافية حتى الربيع المقبل. كما طُرحت إمكانية تدخل الحكومة لإجبار الشركات على شراء كميات إضافية، إلا أن هذه الخطوة قد تفرض تكاليف مرتفعة.

 

وكان اتحاد مشغلي منشآت تخزين الغاز “إينيس” قد وصف مستويات الامتلاء الحالية بأنها منخفضة تاريخياً، مطالباً بإجراءات جديدة تجعل تخزين الغاز أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

 

استيراد إمدادات إضافية من الأسواق العالمية خلال فترة قصيرة

 

ويرى مولر أن مقارنة المخزونات الحالية بالسنوات السابقة لا تعكس الصورة كاملة، في ظل تغير بنية سوق الغاز الألمانية.

 

فقد أصبحت البلاد تمتلك محطات لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال على سواحلها، ما يتيح استيراد إمدادات إضافية من الأسواق العالمية خلال فترة قصيرة، إلى جانب استمرار تدفق الغاز عبر خطوط الأنابيب، خصوصاً من النرويج.

 

وأشار مولر إلى أن محطات الغاز الطبيعي المسال تعمل حالياً بنحو 45% من طاقتها، مؤكداً وجود قدرات كافية لاستقبال المزيد من الشحنات.

 

وفي الوقت الحالي، لا يرى رئيس الوكالة ضرورة لتدخل حكومي مباشر، داعياً التجار إلى تحمل مسؤولية تأمين الإمدادات، بحسب الاسواق العربية.

 

وأوضح أن لديهم التزامات تجاه مرافق الخدمات العامة والمنشآت الصناعية، ويمكنهم الوفاء بها عبر خطوط الأنابيب أو الغاز المسال أو السحب من المخزونات، محذراً من أن أي تدخل حكومي سيكون مكلفاً.