محمد مختار جمعة: الوقوف خلف القوات المسلحة ودعمها واجب وطني وديني وأخلاقي لحماية المقدرات
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن بناء الأوطان وحفظها هما من صميم مقاصد الأديان، حيث يتكامل البناء والتطوير مع امتلاك القوة القادرة على حماية هذا البناء، مشيرًا إلى أن ما قامت به الدولة المصرية على مدار السنوات الأخيرة من تطوير شامل للقوات المسلحة وتحديث قدراتها بدءًا من صفقات طائرات الرافال وحاملات الميسترال وصولاً إلى أحدث منظومات الطيران والفضاء في معرض العلمين يعكس رؤية استراتيجية حكيمة أدركت مبكرًا أهمية امتلاك جيش قوي قادر على ردع التحديات.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التاريخ والواقع المعاصر يثبتان أن الدول التي يضعف جيشها أو ينهار تفقد أمنها واستقرارها وتدخل في دوامات فوضى لا تنتهي، ومما يصدق ذلك قول الشاعر:
أروني أمة بلغت مناها... بغير العلم والسيف اليماني، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لأمة أن تنهض أو تصمد في وجه التحديات الإقليمية والدولية المحيطة إلا بالعلم المقترن بالقوة العسكرية الرادعة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أن الوقوف خلف القوات المسلحة ودعمها لا يُمثل فقط واجبًا وطنيًا، بل هو واجب ديني وأخلاقي وإنساني لحماية الأنفس والمقدرات، مشيرًا إلى اقتراب ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تلك الملحمة التي أثبتت فيها المؤسسة العسكرية المصرية قدرتها على قهر الأساطير الوهمية، وتحطيم خط بارليف المانع، لتستعيد مصر والعرب جميعًا كرامتهم وعزتهم بفضل دماء وتضحيات الأبطال والشهداء.