ناهد السباعي تفجر مفاجأة عن فيلم "ريد فلاج".. وتكشف سرًا صادمًا عن فتى أحلامها
حسمت الفنانة ناهد السباعي الجدل حول مشاركتها كضيفة شرف في فيلم "ريد فلاج"، كاشفةً أن ظهورها ضمن أحداث العمل جاء بدافع مساندة زملائها ودعم تجاربهم الفنية، مؤكدة أن الوقوف بجانب الفنانين وتشجيعهم لبعضهم البعض من أبرز أشكال الدعم التي يحتاجها الوسط الفني.
ناهد السباعي تكشف سبب مشاركتها في فيلم ريد فلاج
أوضحت ناهد السباعي أنها تحرص على مساندة زملائها في أعمالهم المختلفة، وترى أن تشجيع الفنانين لبعضهم البعض أمر ضروري لاستمرار حالة التعاون والمحبة داخل الوسط الفني.
وقالت: "بحب أقف جنب زمايلي، ولازم نقف جنب بعض ونشجع بعض، ودي أكتر حاجة ممكن نعملها".
الخيانة والبخل.. ناهد السباعي تكشف خطوطها الحمراء في الارتباط
وخلال حديثها، تحدثت ناهد السباعي أيضًا عن رؤيتها للعلاقات العاطفية ومواصفات الشخص الذي يمكن أن ترتبط به، مشيرة إلى وجود بعض الصفات التي يصعب عليها تقبلها في شريك الحياة.
وأكدت أنها قد تتخذ قرار إنهاء العلاقة إذا اكتشفت وجود خيانة أو بخل من الطرف الآخر، موضحة أنها تتمنى أن يحمل فتى أحلامها عددًا من الصفات التي كانت تميز جدها الفنان الراحل فريد شوقي.
ناهد السباعي تحن إلى ذكريات جيل الثمانينات
وفي سياق آخر، كشفت ناهد السباعي عن إعجابها بتريند استعادة أجواء وذكريات جيل الثمانينات، موضحة أن تلك الفترة لا تزال تحمل لها الكثير من الحنين، خاصة مع بساطة تفاصيل الحياة والاحتفالات في ذلك الوقت.
وقالت ناهد السباعي خلال تصريحات صحفية: "عجبني تريند العودة لجيل التمانينات، وبحب أعياد الميلاد القديمة البسيطة، ومفيش الأفورة بتاعة دلوقتي، اللي أصلًا الأطفال مش بيفتكروها".
وأضافت: "وشرايط الفيديو.. زمان كان في حاجات حلوة". في إشارة إلى اختلاف تفاصيل الحياة قديمًا، وارتباطها بذكريات بسيطة لا تزال تحتفظ بمكانتها لدى الكثير من أبناء جيلها.
وأشارت الفنانة إلى أن أجواء الماضي كانت أكثر بساطة، وهو ما يجعل استعادة ذكرياتها أمرًا محببًا بالنسبة لها، خاصة مع تفاصيل المناسبات القديمة وشرائط الفيديو التي كانت وسيلة أساسية لتوثيق اللحظات والاحتفاظ بالذكريات.