بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمين الفتوى: ثواب حجة وعمرة بعد الفجر لا يشترط الجلوس على السجادة نفسها

أحمد وسام
أحمد وسام

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الضوابط المتعلقة بالثواب الوارد فيمن يصلي الفجر ثم يجلس لذكر الله حتى شروق الشمس ويؤدي ركعتين، مؤكدًا أن الفضل لا يرتبط بالجلوس على موضع الصلاة نفسه أو الالتزام بسجادة بعينها.

أمين الفتوى يحسم الجدل: ثواب الحج والعمرة بعد الفجر لا يرتبط بمكان السجادة

وقال خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشّر بثواب حجة وعمرة تامتين لمن أدى صلاة الفجر، ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، وبعد ذلك يصلي ركعتين.

وأوضح أن المقصود بـ«المصلى» هو المكان الذي أدى فيه المسلم صلاة الفجر، مشيرًا إلى أن أداء صلاة الفجر في وقتها قبل شروق الشمس يعد من شروط إدراك هذا الفضل، سواء بادر المسلم إلى الصلاة فور دخول وقتها أو أداها بعد ذلك بمدة، ما دام الوقت لم يخرج.

وأشار أمين الفتوى إلى أن المسلم ليس مطالبًا بالبقاء في الموضع نفسه أو على السجادة ذاتها طوال فترة الذكر، موضحًا أنه يجوز له الانتقال داخل المكان أو الجلوس في موضع آخر يواصل فيه ذكر الله.

وأكد أن العبرة باستمرار حالة العبادة والذكر عقب صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس، ثم أداء ركعتي الضحى، وليس بالالتزام بمكان محدد للصلاة أو بسجادة بعينها.

وشدد الشيخ أحمد وسام على أن الفضل العظيم الوارد في هذا العمل مرتبط بالجمع بين صلاة الفجر والجلوس للذكر حتى شروق الشمس ثم صلاة ركعتين، موضحًا أن المقصود هو المحافظة على العبادة والذكر في هذا الوقت المبارك، وليس البقاء في موضع الصلاة بشكل حرفي.