مدرسة نجع عايد لتعليم الأساسى بقنا تنتظر تنفيذ قرار الإزالة والتجديد
لا تزال أزمة مدرسة نجع عايد لتعليم الأساسى الواقعة بقرية نجع عايد شرق مركز نجع حمادى بمحافظة قنا، تلقى بظلالها مع بداية كل عام دراسى جديد، وذلك بعدما تم إخلاء جناح المبنى الخاص بتلاميذ المرحلة الابتدائية منذ سنوات بعدما صدر له قرار إزالة لم يتم تنفيذه إلى الآن.
يقول طارق بركات من أهالى القرية، هناك معاناة حقيقة بسبب عدم تنفيذ قرار الإزالة الصادر بحق جناح مبنى مدرسة نجع عايد لتعليم الأساسى بالهيشة، والصادر له قرار إزالة منذ 5 سنوات، بعد تصدعه وتهالكة.
وأضاف بركات ان وجود المبنى وإن كان تم غلقة يشكل خطرا حقيقيا على سلامة وحياة تلاميذ وطلاب المدرسة المتواجدين بالمدرسة فى الجناح الجديد والذى يستخدم لفترتين فترة للمرحلة الابتدائية وفترة للمرحلة الإعدادية.
وذكر طارق اننا تقدمنا باستغاثات عدة مرات، لهيئة الأبنية التعليمية، نطالب فيها بتتفيذ قرار إزالة مبنى مدرسة نجع عايد وإعادة بنائه من جديد، لتخفيف الضغط على الجناح الحالى والذى يعانى من تكدث فى الفصول والعمل لفترتين وهو ما يقلل من الحصيلة التعليمية التى يتلقاها الطلاب والتلاميذ طوال اليوم الدراسى.
ذاكرا إلى أن المعنيين وعدو عدة مرات بادراج المبنى الايل للسقوط ضمن الخطة وتنفيذ قرار الإزالة الصادر لها، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
وأوضح عمرو قنديل، أن مدرسة نجع عايد تخدم ما يقرب من 40 الف نسمة موزعين على 4 قرى وهم قرية الهيشة البحرية ونجع ورور ونجع عايد وعزبة على محمود، مضيفا ان التقاعس عن تنفيذ قرار الإزالة أدى إلى وجود أزمة داخل المدرسة وخلق حالة من التكدث والزحام بداخل الفصول الدراسية.
مضيفا ان المدرسة تعمل حاليا بنظام الفترتين فترة صباحية لتلاميذ المرحلة الابتدائية وفترة مسائية لطلاب المرحلة الإعدادية وهو ما شكل حالة تكدث.
وطالب عمرو قنديل الجهات المختصة والمسؤولين المعنيين بضرورة تنفيذ قرار الإزالة الصادر لصالح مدرسة نجع عايد لتعليم الأساسى فى أسرع وقت ممكن، مع الشروع فى إعادة البناء من جديد لحل ومعالجة أزمة الزحام داخل الفصول.
وذكر قنديل، أن قرية نجع عايد التى تقع بداخلها المدرسة تبعد عن مدينة نجع حمادى بما يقرب من 30 كيلوا متر، وهو ما يحتم على المعنيين والجهات الحكومية المختصة، دعم قرى شرق النيل بشكل عام بمنظومة تعليمية متكاملة، من شأنها تخفيف الضغط من على كاهل أولياء الأمور والأسر فى اللجوء لمدارس المدينة بحثا عن تعليم وخدمة أفضل لابنائهم .
مشيرًا إلى أن إستمرار وزارة التربية والتعليم فى عدم تنفيذ قرار الإزالة للمدرسة يثقل كاهل أهالى نجع عايد والقرى التابعة لها، مضيفا ان الشروع فى إنشاء المبنى الجديد سيقلل من حالة التكدس والزحام التى تعانى منها المدرسة فى الوقت الحالي .
وأضاف قنديل ان هناك أزمة أخرى مماثلة، يعانى منها أهالى موجب الهيشة وهى تأخر تشغيل مدرسة عزبة دنقل الجديد لتعليم الأساسى على الرغم من الإنتهاء من إنشائها منذ عدة أشهر، مضيفا ان تأخر توصيل المرافق لها منع تشغيلها هذا العام.
وأوضح عمر قنديل ان مدرسة عزبة دنقل الجديدة ستخدم ما يقرب من 18 الف نسمة من أهالى قرية نقل وعزبة أدم بقرية الهيشة.
مضيفا ان الأطفال تم تحويلهم للمدرسة القديمة الواقعة بالقرب من نهر النيل، والتى تعانى بشكل ملحوظ من إرتفاع نسبة التلاميذ داخل الفصول بشكل كبير والعمل، وهو ما أثر على بطبيعة الحال على جودة التعليم فى مختلف الصفوف التعليمية.

