القنصل السعودى بالاسكندرية .. العلاقات المصرية السعودية قوية وعروس البحر المتوسط جسر للتعاون المشترك
اكد الدكتور عبد الله بن ناصر ال داوود القنصل العام للمملكة العربية السعودية عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والمملكة العربية السعودية وماتشهده من تطور مسمتر وتعاون مثمر فى مختلف المجالات .
جاء ذلك خلال استقبل المستشار ريمون شنودة، رئيس المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية، الدكتور عبدالله بن ناصر آل داوود، القنصل العام للمملكة العربية السعودية في الإسكندرية، وذلك خلال زيارته للمحكمة، لبحث تعزيز التعاون بين الجانبين.
ورحب المستشار الدكتور ريمون شنودة بالقنصل العام السعودي، متمنيا له التوفيق في أداء مهام عمله الدبلوماسي، بما يسهم في دعم وتعزيز أواصر التعاون والعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.
وخلال اللقاء، أكد رئيس المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية والقنصل العام السعودي عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والمملكة العربية السعودية، وما تشهده من تطور مستمر وتعاون مثمر في مختلف المجالات.
وأشار الجانبان إلى أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون والتنسيق، في ظل الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وأعربا عن تطلعهما إلى استمرار تعزيز العلاقات الثنائية، بما يدعم المصالح المشتركة ويعكس عمق ومتانة الروابط بين مصر والمملكة العربية السعودية.
أكد الدكتورعبد الله بن ناصر، القنصل العام للمملكة العربية السعودية على عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر وتعاون مثمر في مختلف المجالات.
وأشار القنصل السعودي إلى المكانة المتميزة التي تحظى بها عروس البحر المتوسط باعتبارها إحدى المدن المصرية المهمة، وما تتمتع به من أهمية اقتصادية وثقافية وحضارية، مؤكدًا حرص المملكة على دعم وتعزيز جسور التواصل والتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات في الإسكندرية.
وأضاف أن العلاقات السعودية المصرية تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والتعاون والمواقف المشتركة، وتشهد في الوقت الراهن آفاقًا واسعة لمزيد من التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد أن استمرار اللقاءات والتواصل بين المسؤولين والمؤسسات في البلدين يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وترسيخها، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون المثمر خلال الفترة المقبلة.
ويعكس اللقاء حرص الجانبين على مواصلة العمل المشترك وتعزيز أواصر العلاقات المصرية السعودية، بما يتوافق مع عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين المملكة ومصر.