بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التبادل الشبابي رافد جديد للشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان

الوزير المفوض سامح
الوزير المفوض سامح الخشن

 

استقبل الوزير المفوض سامح الخشن، نائب السفير المصري، وفدًا من طلاب المدارس الثانوية المصريين المشاركين في برنامج الشباب الأفريقي الياباني، الذي ينفذه مركز اليابان للتعاون الدولي (JICE)، في إطار مخرجات مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (TICAD 9)، وذلك بهدف تعزيز التواصل والتبادل الثقافي والمعرفي بين الشباب الياباني والأفريقي، وفتح مساحات جديدة للحوار والتعاون بين الأجيال الشابة.

وأكد نائب السفير المصري خلال اللقاء، الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية لتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات، باعتبارهم أحد المحاور الرئيسية في بناء المستقبل وتحقيق أهداف التنمية، مشيرًا إلى تجربة منتدى شباب العالم باعتبارها منصة دولية مهمة أتاحت للشباب من مختلف دول العالم فرصة الالتقاء وتبادل الرؤى والأفكار، ومناقشة القضايا المرتبطة بالشباب ودورهم في صناعة التنمية.

وأشار سامح الخشن إلى أن برنامج الشباب الأفريقي الياباني يمثل إحدى ثمار مخرجات قمة «تيكاد 9»، ويعكس أهمية التعاون بين اليابان والدول الأفريقية في مجال تمكين الشباب وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، مثمنًا الدور الذي يقوم به مركز اليابان للتعاون الدولي في تنفيذ البرنامج، وما يوفره من فرص حقيقية أمام المشاركين للتعرف على تجارب وثقافات مختلفة، وبناء جسور مستدامة للتواصل بين الشباب الأفريقي والياباني.

واستعرض ممثلو مركز اليابان للتعاون الدولي أهداف البرنامج ومحاوره الرئيسية، موضحين أنه يستهدف تعزيز فرص التواصل والتبادل بين الشباب الياباني والأفريقي، بما يسهم في ترسيخ التفاهم المتبادل، وتبادل الخبرات والرؤى، وتعزيز العلاقات بين اليابان ودول القارة الأفريقية، إلى جانب إتاحة مساحة للشباب للتعرف على التجارب التنموية والثقافية المختلفة.

وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا مع الطلاب المصريين المشاركين، تناول عددًا من الموضوعات المرتبطة بمستقبل العلاقات المصرية اليابانية، وتطورات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية والتعليمية والثقافية، إلى جانب مناقشة التجربة التنموية اليابانية وما تتضمنه من نماذج يمكن الاستفادة منها في دعم مسارات التنمية.

كما تطرق الحوار إلى الدور المتنامي للشباب في تعزيز العلاقات بين الشعوب، باعتبارهم جسرًا للتواصل الثقافي والحضاري، وقوة فاعلة في نقل الخبرات والأفكار وتطوير مجالات التعاون المشترك، بما يساهم في بناء علاقات أكثر استدامة بين مصر واليابان، ويعزز التفاهم بين الأجيال الجديدة.

ويعكس تنظيم مثل هذه البرامج أهمية البعد الشبابي في الشراكة المصرية–اليابانية، حيث لا تقتصر العلاقات بين البلدين على التعاون الحكومي والمؤسسي، وإنما تمتد إلى بناء روابط إنسانية وثقافية بين الشباب، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المستقبل، ويعزز فرص تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين.