بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جوجل تختبر الذكاء الاصطناعي لتقليل آثار الطائرات المناخية

الطائرات
الطائرات

تتعاون جوجل والحكومة البريطانية في مشروع لاختبار ما إذا كان بإمكان الطائرات تجنب تكوين الخطوط التكاثفية. 

وسيجري المشروع، الذي يحمل اسم Operation Blue Skies، التجربة فوق المجال الجوي لشانوك، الواقع فوق شمال المحيط الأطلسي الشرقي.

ما هي الخطوط البيضاء خلف الطائرات؟

الخطوط التكاثفية هي الخطوط البيضاء الطويلة التي تتركها محركات الطائرات في السماء، وغالبًا ما تتكون في الهواء البارد والرطب، عندما يتكثف بخار الماء ويتجمد حول عوادم الطائرات.

ولسوء الحظ بالنسبة للمناخ، يمكن لهذه الخطوط أن تحبس الحرارة المنبعثة من الأرض، وبالتالي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي. 

ويقدر الباحثون أنها تساهم بنحو ثلث التأثير المناخي الإجمالي للطيران، ولا ينبغي الخلط بين الخطوط التكاثفية، التي قاس العلماء تأثيراتها، وبين ما يسمى بخطوط الكيمتريل، التي روج لها عمك المهووس بنظريات المؤامرة على فيسبوك.

تعديلات محدودة على مسارات الرحلات

سيستمر مشروع Operation Blue Skies لمدة 30 شهرًا، وسيجري تعديلات صغيرة على مسارات عدد محدود من الرحلات، مع إبقائها ضمن العمليات المعتادة.

وستُجرى التجارب خلال فصلَي الشتاء المقبلين، وسيستخدم مراقبو الحركة الجوية التنبؤات لتحديد المناطق الجوية التي يمكن أن تساعد فيها تعديلات الارتفاع الرأسي، بما يصل إلى 2000 قدم، على تقليل تكوين الخطوط التكاثفية.

ومن بين 10 آلاف رحلة يُتوقع أن تعبر المنطقة خلال فترة التجربة كل عام، سيجري تغيير مسار نحو 1 إلى 5% منها فقط.

 وتشير أبحاث سابقة وتجارب أصغر إلى أن توقعات الذكاء الاصطناعي يمكنها تحديد المناطق الجوية التي تكون فيها الرحلات أكثر عرضة لتكوين خطوط تكاثفية تسبب ارتفاع درجة الحرارة.

جوجل تعتمد على الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية

ستوفر جوجل نماذج للتنبؤ تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحديد هذه المناطق، وستستخدم صور الأقمار الصناعية والتعلم الآلي للمساعدة في قياس النتائج.

وتقول الشركة إنها تشارك في المشروع على أساس تطوعي، وتساهم بمبلغ 1.4 مليون جنيه إسترليني، أي 1.9 مليون دولار.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الحكومة البريطانية ستوفر أكثر من نصف ميزانية المشروع البالغة 5 ملايين جنيه إسترليني، أي 6.8 مليون دولار.

وفي الوقت نفسه، ستتولى NATS، وهي الجهة المسؤولة عن الملاحة الجوية في المملكة المتحدة، الجانب التشغيلي من المشروع.

كما تشارك في المشروع Contrails.org، ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني، وإمبريال كوليدج لندن، وجامعة كامبريدج.