بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

من أعلام القراء .. سيرة ومسيرة القارئ الفقيه الشيخ محمد عبدالعزيز حصّان مع القرآن

الشيخ محمد عبد العزيز
الشيخ محمد عبد العزيز حصان

وهبه الله صوتًا قويًا ونديًا مكنه من التلاوة لسنوات طويلة يتلو آيات القرآن الكريم .

تميز بصوت خاشع ونبرة شجية فريدة تلامس القلوب قبل الآذان.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان 

استطاع بقدرته الفائقة والقوية في التلاوة على الانتقال بين المقامات ببراعة شديدة ، وتصوير وتفسير معاني القرآن بدقة بالغة خلال تلاوته للقرآن إنه الشيخ محمد عبد العزيز حصان.

 

عرف الشيخ حصان أيضًا بقدرته المذهلة على اختيار مواضع الوقف والابتداء التي تظهر المعنى وتبرزه، مما جعل تلاواته مرجعًا لقراء القرآن الكريم ، أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي وأحد أبرز عمالقة دولة التلاوة في مصر.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان 

السيرة الذاتية للشيخ محمد عبد العزيز حصان

القابه:

لُقب الشيخ محمد عبد العزيز حصّان بعدة ألقاب أهم هذه الألقاب هو "أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي، القارئ الفقيه، قارئ العبور، قارئ النصر.  

شهرته:

سرعان ما لمع  اسم الشيخ حصان في السهرات القرآنية والحفلات الدينية، ليصبح مطلوبًا في مختلف المحافظات، بفضل تمكنه من أحكام التجويد وتميزه في الوقف والابتداء والتلوين النغمي.

 

مولده ونشأته:

ولد القارئ الشيخ محمد عبدالعزيز حصّان قارئ المسجد الأحمدى بطنطا يوم  22 أغسطس عام 1928 فى قرية الفرستق بمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، التى أنجبت الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ الحصرى. والاثنان من قراء الرعيل الأول بالإذاعة المصرية.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان 

حفظه للقرآن:

حفظ الشيخ حصّان القرآن الكريم وهو ابن السابعة، ساعده على ذلك تفرغه الكامل لحفظ القرآن الكريم بسبب فقد البصر.

تعلم القراءات السبع وحفظ الشاطبية فى مدة لا تزيد على عامين فقط فأصبح عالماً بأحكام القرآن قبل العاشرة من عمره. وظل يتردد على الشيخ عرفة ليراجع عليه كل يوم قدراً من القرآن.

التحاقه بالإذاعة المصرية:


التحق بالإذاعاء وجاءه خطاب بموعد الاختبار أمام لجنة القراء فى يناير 1964، ولكن اللجنة أعطته مهلة لمدة 6 شهور عاد بعدها للاختبار بعد ما نفذ النصائح التى قدمها له أعضاء اللجنة، وحصل على مرتبة الامتياز فى الاختبار الثانى، وكان عام 1964 بداية لتاريخه الإذاعى الذى به عرفه الملايين من خلال تلاوته قرآن الفجر والجمعة والمناسبات المختلفة.

عندما وقعت نكسة 5 يونيو 1967 كان للشيخ حصان أمنية تمناها من الله وهى أن يقرأ فجر اليوم الذى تحارب فيه مصر العدو الصهيونى، وشاءت الأقدار أن يعتذر الشيخ محمود البيجرمى عن قراءة هذا الفجر لأن حماه توفاه الله، وتم الاتصال بالشيخ حصان وكان فى إحدى الحفلات، وتم إخباره بأن الشيخ محمود البيجرمى اعتذر عن عدم القراءة وتم طلبه ليقرأ الفجر مكانه.. كان ذلك فى عصر يوم 6 أكتوبر، ولم يكن يعلم الشيخ حصان حتى ذلك الحين أن مصر قد بدأت حربها على إسرائيل، حيث إن وسائل الإعلام لم تكن منتشرة فى ذلك الوقت، ووافق الشيخ حصان، وبالفعل توجه ليلا إلى المسجد الحسينى بالقاهرة، وكان المسجد يكتظ بالمصلين، وكان ذلك هو فجر يوم السابع من أكتوبر 1973 م الموافق الحادى عشر من رمضان 1393 هـ، وبدأ يقرأ من أواخر سورة الأحقاف وأوائل سورة محمد، حتى إن السيدة صفية المهندس اتصلت بالمسؤول عن الوقت لإتاحة المجال أمام القارئ ليقرأ أطول فترة ممكنة، وعلى إثر هذا الفجر لقب الشيخ حصان بقارئ النصر وقارئ العبور.

 

فى منتصف الثمانينيات من القرن الماضى، أصدر المسؤولون بالتلفزيون المصرى قرارا بمنع ظهور القراء كفيفى البصر بالحفلات والجمعات التى ينقلها التليفزيون كبث مباشر على الهواء من المساجد، وكان سبب القرار هو صعوبة تنبيه القراء كفيفى البصر إلى انتهاء الوقت المخصص للقراءة، فكان لابد من وجود شخص بجوار القارئ ينبهه إلى ذلك والكاميرات دائرة ومسلطة عليه، وقد كانت العادة أنه قبل انتهاء الوقت المخصص للقراءة بدقيقتين كان الشخص الذى بجوار القارئ يمسك بإصبعين من أصابع يد القارئ لينبهه إلى أنه متبق فقط دقيقتان على انتهاء الوقت فكان القارئ يختم تلاوته، وقد كان تنفيذ ذلك صعبا فى حالة النقل التليفزيونى والكاميرات مسلطة على القارئ، والوحيد الذى لم يطبق القرار عليه ولم يجرؤ أحد على إزاحته عن قراءة قرآن الجمعة فى الجمعات التى كان ينقلها التليفزيون من الجامع الأحمدى بطنطا هو الشيخ محمد حصان.

سفره للخارج:

كانت له جولات على المستوى الدولى، فسافر إلى كثير من الدول العربية والإسلامية وخاصة دول الخليج العربى التى تعتبر الوطن الثانى بعد مصر فى قلب الشيخ حصّان لأنه كان يشعر بالحب والأمان بينهم، ولم يشعر هناك بالغربة نظراً لحسن المعاملة وشدة الإعجاب والتقدير لأهل القرآن.

وفاته:

توفى الشيخ حصان ليلة الجمعة الموافق 2 مايو عام 2003، وصليت عليه صلاة الجنازة فى مسجد السيد أحمد البدوى بطنطا.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان