زيادة أسعار الكهرباء 12%.. محدودو الدخل وأصحاب المحلات بين ضغوط الفواتير ومحاولات ترشيد الاستهلاك
مع بدء تطبيق الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء بنسبة 12%، تضاعف اعباء المواطنين واثارت الزيادة الاخيرة فى اسعار شرائح الكهرباء ضغوط المعيشية ،تصاعدت مخاوف المواطنين من ارتفاع قيمة الفواتير الشهرية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية، بينما بدأ كثيرون في البحث عن وسائل لتقليل الاستهلاك والحد من تأثير الزيادة على ميزانية الأسرة، في حين يرى أصحاب المحلات التجارية أن القرار سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل ويؤثر على أرباحهم.
رصدت " الوفد " حالة استياء المواطنين من ارتفاع اسعار الكهرباء
" حياة متدنية "
قال احمد سلامة موظف
رفع سعر شريحة الكهرباء هذه ماساة بالفعل فان المواطن يعيش حياة متدينة بسبب كل يوم رفع جديد فى الاسعار اصبح الفقراء واصحاب الدخل المتوسط والمعاشات والعمال عاجزين عن تغطية حاجتهم اليومية لابناءهم واسرهم بسبب الدخل بسيط والاسعار تزيد اضعاف المرتب ـ هذه ليست المرة الاولى التى تقوم بها الحكومة برفع اسعار الكهرباء بعد ان قامت بتطبيق نظام العداد الكودى الذى يستوجب دفع مبالغ ضخمة لشركات الكهرباء .
فمنذ فترة فؤجئنا بتطبيق نظام العداد الكودى الذى يستوجب سداد مبالغ ضخمة لشركات الكهرباء بدعوى تحويل العداد الكودى رغم انها لا فرق بين شرائح الاثنين ومازال المواطنين يعانون من تلك المشكلة فضلا عن حرمان عدد كبير من المواطنين من التيار الكهربائى بدعوى مخالفات غير قانونية ،
" الزيادة لم تتناسب الشعب "
قال خالد سفتى العزومى بالعامرية
اعترض على رفع اسعار شرائح الكهرباء الاولى والثانية لانها تمس محدودى الدخل ، لان اصبح دخلة الان لم يستطيع ان يكفى كل هذه الزيادات التى يفؤجئ بها المواطن الغلبان . كل يوم زيادة مختلفة سؤ فى اسعار السلع او الخدمات ، المواطن اصبح عاجز امام اسرته .
ويتساءال على اى اساس شركة الكهرباء ترفع اسعار الشرائح وهى تعلم تماما ان هذه الزيادة لم تتناسب مع الشعب خاصا فى الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد ، لذلك يلزم على الحكومة هى التى تتصرف وتضع بدائل مثل الطاقة الشمسية وهى التى تتكلف توفيرها للمواطنين ، ولم تحمل المواطن الغلبان هذه التكاليف الباهظة
" قرار فاشل "
محارب الجميعى بالعامرية
قرار زيادة اسعار الكهرباء قرار فاشل ، ويؤكد ان الحكومة لم يوجد بها وزير سياسى ، لان توقيت الزيادة لم يتناسب خاصا فى الاوضاع التى تمر بها البلاد ، يلزم لم شمل المواطن مع الحكومة لكى تمر البلاد بسلام ، ولكن ما يحدث من قرارات ضد المواطن الغلبان يتسبب فى حالة غليان بين المواطن والحكومة .
من اين المواطن الغلبان يدفع كل هذه الزيادات ودخلة بيغطى جزء من تكاليفه اليومى ، الدخل اصبح ضعيف جدا مقارنة بهذه الزيادات ، والكهرباء ليست سلعة ترفيهى ح يطلعوا يقولوا لنا استغنوا عنها ، فما هو الحال يا حكومة ؟
" الكهرباء بالساحل والقرى السياحية "
عبد الله السيد موظف
هل يعقل ان يقوم بزيادة شرائح الكهرباء وهم يقومون بقطع الكهرباء لدينا لكى يتم توفيرها للساحل الشمالى والقرى السياحية ، يعنى علشان الاغنياء تعيش وتتفسح وتصيف انا نعيش فى الظلام يرضى مين اللى بيحصل لنا خاصا فى مناطق ابو تلات وغرب الاسكندرية
"
قالت الهام محمد موظفة
والله حرام اللى بيحصل ده الزيادة التى تحدث سؤ فى الكهرباء او المياه او الاسعار التى يدفع ضريبتها هو المواطن الغلبان ، لكن الاغنياء لم يشعروا بنا ، مثلما يحدث تماما فى غرب الاسكندرية الكهرباء تقطع لكى توفر الى الساحل الشمالى والقرى السياحية هما اللى يتمتعوا بالكهرباء ، وحتى لو ارتفع سعرها لم احد يشعر بهذه الزيادة غيرنا .
وايضا الفنانين الذين يخرجون فى التليفزيون والاعلان عن ترشيد الكهرباء وهم يطالبون باطفاء الكهرباء ويطالبون مننا ان نستحمل علشان بلدنا ، هما الان ماذا يفعلوا فى الساحل الشمالى وشرم الشيخ والقرى السياحية ، اين منتهى العدالة الاجتماعية ،ناس تشيل الطين ، وناس تصيف وتدفع الالاف الجنيهات من اجل الفسح ، ونحن الغلابة الرواتب تكفى احتياجات البيت بالعافية ،احنا نربط على البطن .. عشان عزومات الجندوفلي و«البول بارتي » ما تقفش .،احنا نوفر في الميه .. عشان حمامات سباحة الفيلات تفضل مليانة .،احنا نوفر كهربا .. علشان النيون والليزر في حفلات الساحل يفضل والع ،الناس تعيش في ضلمة وقلة ميه ..
" الضغوط المعيشية "
قال احمد الشريف عضو الهيئة العيا لحزب الوفد
أثارت الزيادة الأخيرة في أسعار شرائح الكهرباء بنسبة 12% حالة من الاستياء بين المواطنين، وذلك لان القرار يزيد من الضغوط المعيشية في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مؤكد أن دخولهم لم تعد قادرة على مواكبة الزيادات المتتالية في تكاليف الحياة.
كما إن فاتورة الكهرباء أصبحت تمثل عبئًا إضافيًا على الأسر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على الأجهزة الكهربائية. وأوضح أن "الكهرباء كل يوم في زيادة، بينما الرواتب ثابتة ولا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية"، مطالب بمراجعة السياسات التي تمس محدودي ومتوسطي الدخل.
وأضاف أن استمرار رفع أسعار الخدمات مع تقليص الدعم يزيد من الأعباء اليومية، مؤكد أن الكثير من الأسر أصبحت تضطر إلى ترشيد استهلاك الكهرباء بشكل كبير، من خلال تقليل تشغيل أجهزة التكييف، وإطفاء الإنارة غير الضرورية، وتشغيل الأجهزة المنزلية في أوقات محددة لتقليل قيمة الفاتورة الشهرية.
" رفع اسعار السلع "
اعرب امين السيد صاحب محل
عن استياءه من ارتفاع اسعار الكهرباء وتخوفهم من تأثير الزيادة على تكلفة التشغيل، مشير إلى أن ارتفاع فاتورة الكهرباء قد يدفع البعض إلى رفع أسعار السلع أو تقليل ساعات العمل لتخفيف النفقات، وهو ما قد ينعكس في النهاية على المستهلك.
ويطالب بضرورة اتخاذ إجراءات تخفف من آثار الزيادة على محدودي الدخل، مع توفير برامج دعم أكثر فاعلية للفئات الأكثر احتياجًا، بما يحقق التوازن بين خطط الإصلاح الاقتصادي وحماية المواطنين من الأعباء المعيشية المتزايدة.