بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سر اعتراف قاتل أسرة التجمع فور القبض عليه؟.. النيابة حاصرته قبل الاستجواب.. "تفاصيل"

ضحايا جريمة أسرة
ضحايا جريمة أسرة التجمع

 كشفت التحقيقات في واقعة مقتل أسرة التجمع الخامس عن تفاصيل جديدة بشأن سرعة اعتراف المتهم بارتكاب الجريمة، فلم تعتمد النيابة العامة على أقواله وحدها في بناء القضية، وإنما واجهته منذ بداية التحقيقات بحزمة من الأدلة الفنية والرقمية التي جرى جمعها قبل استجوابه.

الأدلة الفنية تحسم مسار التحقيقات:

 بدأت النيابة العامة تحقيقاتها اعتمادًا على مجموعة من الأدلة التي ساعدت في إعادة بناء تفاصيل الواقعة، ولم تجعل اعتراف المتهم نقطة البداية الوحيدة للوصول إلى الحقيقة، إذ جرى فحص الأدلة المتوافرة ومقارنتها بأقواله خلال مراحل التحقيق.

 وأظهرت التحقيقات أن مواجهة المتهم بالأدلة المتوافرة أمام جهات التحقيق أسهمت في دفعه إلى الاعتراف بارتكاب الجريمة، فيما جاءت اعترافاته لاحقًا متوافقة مع ما توصلت إليه جهات التحقيق من نتائج.

كاميرات المراقبة ترصد تحركات سيارة المتهم:

 تتبعت النيابة العامة خط سير المجني عليهم، أسرة التجمع، من خلال كاميرات المراقبة، واستعانت بالتسجيلات المتاحة في إعادة تحديد التحركات المرتبطة بالواقعة، بما ساعد في تكوين تسلسل زمني للأحداث.

 

 واستمعت جهات التحقيق كذلك إلى أقوال عدد من الشهود الذين كانوا على تواصل مع المجني عليه قبل مقتله، وهو ما أضاف معلومات ساعدت في استكمال صورة الواقعة وربط الأدلة ببعضها.

بيانات المحمول تحدد النطاق الجغرافي:

 استعانت النيابة العامة ببيانات شركات الاتصالات في إطار فحص الأدلة الرقمية المتعلقة بالجريمة، حيث أظهرت البيانات توافق وجود المتهم والمجني عليهم في النطاقات الجغرافية المرتبطة بمواقع ارتكاب الواقعة.

 وأجرت الجهات المختصة كذلك فحوصًا فنية للتسجيلات المصورة، للتأكد من سلامتها وصحتها، إلى جانب الاستعانة بالقياسات البيومترية التي دعمت تحديد هوية الشخص الظاهر في المقاطع المصورة.

الاعتراف يتطابق مع الأدلة:

 أكدت النيابة العامة أن اعترافات متهم أسرة التجمع لم تكن الدليل الوحيد في القضية، وإنما جاءت متوافقة مع ما أسفرت عنه التحقيقات من أدلة فنية ورقمية، فضلًا عن أقوال الشهود ونتائج الفحوص المختلفة.

 وانتهت النيابة، بعد استكمال إجراءات التحقيق وفحص الأدلة، إلى إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، لتصبح القضية أمام المحكمة التي تتولى بحث الأدلة وتقييمها والفصل في الاتهامات المنسوبة إليه.