بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

النصر أمام 3 احتياجات عاجلة قبل غلق الميركاتو

بوابة الوفد الإلكترونية

يدخل نادي النصر السعودي الموسم الجديد وسط حالة من الترقب بشأن اكتمال قائمته، في ظل محدودية تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية حتى الآن، واقتصار تعاقداته على صفقة واحدة، رغم تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على أكثر من جبهة خلال الموسم.

وكان «العالمي» قد نجح في التعاقد مع البرتغالي سامو كوستا قادمًا من ريال مايوركا الإسباني، في صفقة استهدفت تعويض رحيل الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، لتمنح الفريق إضافة في خط الوسط، لكنها في الوقت ذاته لم تغلق جميع الملفات التي تحتاج إلى تدعيم قبل بداية المنافسات الرسمية.

الظهير الأيسر.. أولوية واضحة

يأتي مركز الظهير الأيسر على رأس احتياجات النصر في المرحلة الحالية، في ظل عدم تقديم سعد الناصر المستوى المنتظر، إلى جانب عدم اعتبار أيمن يحيى خيارًا مثاليًا لشغل هذا المركز بصورة دائمة، خاصة أن مركزه الأساسي هو الجناح.

ومع تعدد المنافسات التي تنتظر النصر، تبدو الحاجة واضحة إلى لاعب متخصص في مركز الظهير الأيسر، يمتلك القدرة على تقديم الإضافة المطلوبة دفاعيًا وهجوميًا، بدلًا من الاعتماد على حلول مؤقتة قد تضع الجهاز الفني أمام أزمة عند زيادة ضغط المباريات.

الظهير الأيمن يحتاج إلى دعم

ولا تبدو الجهة اليمنى بعيدة عن حسابات إدارة النصر، إذ يحتاج الفريق أيضًا إلى تعزيز مركز الظهير الأيمن، في ظل محدودية البدائل المتاحة، الأمر الذي قد يصبح أكثر تعقيدًا مع توالي المباريات واحتمالات الإصابات والإيقافات على مدار الموسم.

ويمنح التعاقد مع لاعب جديد في هذا المركز الجهاز الفني مساحة أكبر للمناورة، كما يضمن وجود بديل جاهز قادر على المشاركة دون التأثير بصورة كبيرة على توازن الفريق عند غياب أحد العناصر الأساسية.

رحيل ويسلي يفرض احتياجًا هجوميًا

أما على المستوى الهجومي، فقد زادت إعارة البرازيلي ويسلي من حاجة النصر إلى التعاقد مع لاعب قادر على شغل مركزي الجناحين، خصوصًا أن امتلاك لاعب متعدد الاستخدامات في الخط الأمامي يمنح المدرب خيارات تكتيكية أكبر خلال المباريات.

ويستطيع هذا النوع من اللاعبين توفير حلول إضافية عند تغيير طريقة اللعب أو الحاجة إلى تنشيط الأطراف، وهو ما يصبح أكثر أهمية في ظل مشاركة النصر في عدة مسابقات خلال الموسم.

الميركاتو يدخل مرحلة حاسمة

ورغم امتلاك النصر مجموعة من العناصر الأساسية المميزة، فإن عمق القائمة لا يبدو مكتملًا بالشكل المطلوب حتى الآن، ما يجعل الفترة المتبقية من سوق الانتقالات بالغة الأهمية بالنسبة لإدارة النادي والجهاز الفني.

ويبدو أن أمام «العالمي» ثلاثة ملفات رئيسية تحتاج إلى الحسم، تتمثل في الظهير الأيسر والظهير الأيمن والجناح الهجومي، من أجل الوصول إلى قائمة أكثر توازنًا وقادرة على التعامل مع ضغط الموسم.

وفي حال اكتفى النصر بالتعاقد مع سامو كوستا فقط، فقد يتحول الحذر المالي الذي فرض نفسه على تحركات النادي في الميركاتو إلى نقطة ضعف مع مرور الموسم، بينما يمكن أن تمنح معالجة المراكز الثلاثة القائمةَ عمقًا أكبر، وتحول فترة الانتقالات المحدودة إلى تحركات محسوبة تخدم طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب.