بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربات متلاحقة

 

ما تقوم به مباحث التموين بوزارة الداخلية والطب الوقائى بوزارة الصحة جهد عظيم محمود يُحسب لهم على الجهود الكبيرة فى كشف قضايا الفاسدين الذين يغشون فى طعام المواطن المصرى حينما تجد فراخًا يتم حقنها لتزيد فى الوزن وشاورما مغشوشة وفراخًا عفنة، ويتم وضع بهارات لتسويتها للمواطن الذى يتعرض للإسهال والأمراض الخطيرة نتيجة تناوله لهذا الطعام على حساب المواطن حينما تجد جزارين عديمي الضمائر يقومون بذبح الحمير وبيع لحومها للمواطنين، حينما تجد بعد عديمى الضمائر والدين من يقومون بغش اللبن ووضع مادة الفورمالين من أجل بقاء أطول للبن على حساب صحة الإنسان. حينما تجد صاحب مطعم لا يتقى الله ويقوم بالحصول على الزيت المرتجع الذى تم تعديل صفاته ووضعه فى عبوات جديدة ليتم طهى الطعمية وخلافه، وهذه الأطعمة الفاسدة تتحول إلى أمراض خطيرة فى جسد المواطن المصرى، فهذا كله جهد كبير على مباحث التموين والطب الوقائى الذى يعمل جاهدًا للقضاء على هذا الفساد المدمر لصحة المواطن، ولذلك لا بد من تغليظ العقوبة بمحاسبة هؤلاء بالأشغال الشاقة المؤبدة، لكل من يتم ضبطه وهو يقوم بغش كل أنواع المواد الغذائية التى يأكلها الإنسان حتى يكون هناك ردع وتخويف وأنا لا أريد أن يكون هناك غرامة مالية بل تكون عقوبة رادعة حتى لا يتكرر مثل هذه الأمور، هناك حالات كثيرة موجودة داخل المجتمع من أصحاب ضمائر خربة يقومون بغش الطعام حتى البطيخ هذا الموسم لم يسلم من جبروت هؤلاء الفاسدين الذين يضعون الإيثيريل المادة السامة القاتلة لسرعة نضج البطيخ وكذلك الفاكهة بكل أنواعها لا بد من محاسبة هؤلاء ولا بد أن يكون هناك مساعدة للرجال المخلصين الذين يقومون بعمل هذه الضبطيات بحوافز كبيرة لتشجيعهم لتحويل هؤلاء إلى المحاكم لسرعة الفصل فى سجنهم، لأن الموضوع زاد عن حده وهناك الآلاف من المواطنين يعانون من أمراض السرطانات أمام معهد الأورام يفترشون الشارع لازدياد أعداد المواطنين ما يكلف الدولة أموالًا طائلة ونشكر الطب الوقائى ونشكر وزارة الداخلية ومباحث التموين لحماية المواطن من هذه الأضرار الفتاكة التى تودى بحياتهم ولا بد من وضع عقوبات رادعة حتى لا يتكرر ما نحن فيه الآن.