الشرطة الإسبانية تستعين بموظفين إضافيين للمساعدة في التعرف على جثث 80 مهاجرا
استعانت الشرطة الإسبانية وعلماء الطب الشرعي بموظفين إضافيين للمساعدة في التعرف على جثث 80 مهاجراً عثر عليها عقب موجة الهجرة الجماعية إلى جيب سبتة الذي تحتله إسبانيا شمال المغرب، الأسبوع الماضي، في وقت تنتظر فيه العائلات اليائسة أي أخبار عن أحبائها المفقودين.
وقال مسؤولون، حسب ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، إن معظم الجثامين ستدفن في سبتة خلال الأيام المقبلة.
وبالنسبة للغالبية العظمى الذين لن تحدد هوياتهم قبل الدفن، فقد جمع موظفون بصمات الأصابع وعينات من الحمض النووي، وسيواصلون مطابقة الجثث مع الهويات، ثم التواصل مع ذويهم.
أما بالنسبة للأطفال القصر الذين دخلوا الجيب المحتل، فقد قالت وزيرة الشباب الإسبانية سيرا ريجو، اليوم الجمعة، إنها تأمل في البدء في نقلهم إلى البر الرئيسي في غضون أسابيع. مضيفة أن 1342 قاصراً تم تسجيلهم حتى الآن، وسيتم استقدام المزيد من الموظفين من البر الرئيسي للمساعدة في هذه الجهود. ومؤكدة إعطاء الأولوية للفتيات وللفتيان الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً».