بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس جامعة أسوان.. الإعلان عن أول شركة استثمارية بكلية التجارة

«مهارة للابتكار والاستثمار».. جامعة أسوان تحول البحث العلمي إلى فرص استثمارية

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد الأستاذ الدكتور محمد عبدالعزيز مهلل، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، فعاليات المناقشات العلنية لأبحاث برنامج الماجستير المهني في إدارة الأعمال، المنفذ من خلال بروتوكول التعاون مع جامعة أسيوط، والتي نظمتها كلية التجارة، بحضور الدكتور حسن أمين الشقطي، عميد الكلية، والدكتور وليد علام محمدين، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين.

وجاءت الفعاليات في إطار استراتيجية جامعة أسوان الرامية إلى تعزيز دور البحث العلمي التطبيقي، وربط مخرجات الدراسات الأكاديمية باحتياجات التنمية المستدامة، بما يواكب متطلبات سوق العمل والتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال.

أكد الدكتور محمد عبدالعزيز مهلل أن جامعة أسوان تواصل جهودها لترسيخ ثقافة الابتكار وربط البحث العلمي بقضايا التنمية، انطلاقًا من رؤية الدولة المصرية وتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشأن تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة تدعم الاقتصاد الوطني وتخدم المجتمع.

وأوضح أن برامج الدراسات العليا المهنية أصبحت من أهم روافد إعداد الكفاءات القادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية، من خلال تقديم حلول علمية وعملية للتحديات التي تواجه مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية بما يواكب هذه المتطلبات.

وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بالبحوث التطبيقية في مجالات الإدارة والاقتصاد والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، لما تمثله هذه المجالات من أهمية في رفع كفاءة المؤسسات، وتحسين جودة الخدمات، ودعم مسارات التنمية المستدامة.

أعلن الدكتور محمد عبدالعزيز مهلل قرب الانتهاء من الإجراءات الخاصة بتأسيس أول شركة استثمارية بكلية التجارة تحت اسم «شركة مهارة للابتكار والاستثمار»، لتكون ذراعًا استثماريًا للجامعة في عدد من المجالات التي تربط الخبرة الأكاديمية باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

وأوضح أن الشركة تستهدف تقديم الاستشارات الاقتصادية والإدارية، وتنفيذ الدراسات التطبيقية، وتسويق المخرجات البحثية، والمشاركة في المشروعات التنموية، بما يعزز قدرة الجامعة على خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية في محافظة أسوان وإقليم جنوب الصعيد.

أبحاث متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوكمة

ناقشت الفعاليات عددًا من الرسائل العلمية التي تناولت مجموعة من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتطور بيئة الأعمال، من بينها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوكمة المؤسسية، والقيادة التحويلية، وتطوير الأداء المؤسسي.

وأظهرت الأبحاث المطروحة مستوى علميًا متميزًا، إلى جانب ارتباط واضح بين موضوعاتها واحتياجات سوق العمل ومتطلبات التحول الرقمي، بما يعكس توجه برامج الدراسات العليا نحو إنتاج بحوث قابلة للتطبيق والاستفادة منها في تطوير الأداء المؤسسي.

أكد الدكتور حسن أمين الشقطي، عميد كلية التجارة، أن الكلية تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تطوير برامج الدراسات العليا، ومواكبة التطورات العلمية العالمية، والارتقاء بمستوى البحث العلمي.

وأوضح أن الرسائل التي جرت مناقشتها قدمت نماذج تطبيقية مبتكرة وحلولًا عملية قابلة للتنفيذ، وهو ما يعزز دور جامعة أسوان باعتبارها بيت خبرة أكاديميًا يمكنه الإسهام في دعم متخذي القرار وخدمة المجتمع.

وأضاف أن إنشاء الشركة الاستثمارية يمثل نقلة نوعية في الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتاحة داخل الكلية، كما يفتح مجالات أوسع للتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ويعزز التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

لجان المناقشة تشيد بالمستوى العلمي للباحثين

ضمت لجان المناقشة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين، من بينهم الدكتور وليد علام محمدين، وكيل كلية التجارة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد سليمان، أستاذ الأساليب الكمية المساعد بالكلية.

وأشاد أعضاء لجان المناقشة بالمستوى العلمي للباحثين، وما تضمنته الدراسات من نتائج وتوصيات عملية يمكن الاستفادة منها في تطوير الأداء المؤسسي، وتحسين آليات العمل، ودعم جهود التنمية.

اختُتمت الفعاليات بالتأكيد على مواصلة جامعة أسوان دعم منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة والجهات المختلفة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك القدرة على التعامل مع تحديات المستقبل.

وأكدت الجامعة أن تحويل المعرفة والبحوث العلمية إلى مشروعات ومبادرات تطبيقية يمثل أحد المسارات الرئيسية لتعظيم دور المؤسسات الأكاديمية في خدمة المجتمع، ودعم أهداف الجمهورية الجديدة، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.