بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مريم: الإجتهاد في المذاكرة يحقق التفوق

"مريم" الثانية على القسم الأدبي بالمنيا : تختار كلية الحقوق

الطالبة مريم
الطالبة مريم

بعد سنوات من الحرمان ، بالحصول على ترتيب متقدم بأوائل الثانوية العامة ، كانت المنيا هذا العام مع فرحة حصول محافظة المنيا ، وبمركز مغاغة شمال المحافظة ، تحصل مريم على المركز الثاني على مستوى الجمهورية للقسم الأدبي .

 

أنا بابا وماما مستشارين ، بتلك الكلمات بدأت الطالبة "مريم " الثانية على القسم الأدبي بالمنيا حديثها حول إختيارها لكلية "الحقوق" لإستكمال مسيرة العائلة، وسط أجواء من الفرحة والزغاريد ، التي انطلقت من منازل الأهل والجيران لتقديم التهاني والتبريكات ، حيث أكدت الطالبة مريم وائل أحمد نظير، الحاصلة على المركز الثاني على القسم الأدبي في الثانوية العامة بمحافظة المنيا، أنها تستعد للالتحاق بكلية الحقوق لاستكمال مسيرة عائلتها القضائية.

 

مشيرة مريم ، إلى أن حيث والديها يعملان “ مستشارين ” ، بينما يسير شقيقاها أيضًا على طريق التفوق والنجاح، وأعربت " مريم " عن سعادتها الكبيرة بالنتيجة، مؤكدة أنها كانت تثق في توفيق الله منذ بداية العام الدراسي، وقالت مريم: "كان عندي ثقة كبيرة بالله بأني سوف أحصل على مرتبة مشرفة  فلكل مجتهد " نصيب " .

 

وأضافت " مريم " أن بداية العام الدراسي كانت صعبة ومشتتة ، إذ لم تكن تمتلك نظامًا ثابتًا للمذاكرة، لكنني  مع مرور الوقت ، قمت بوضع خطة منظمة ساعدتني  على تحقيق التفوق، وعن أوقات المذاكرة أشارت " مريم " أن أفضل أوقات المذاكرة بالنسبة لي كانت من بعد صلاة الفجر ، وحتى الظهيرة، حيث كانت قدرتها على التركيز والإستيعاب في أعلى مستوياتها.

 

وكشفت مريم عن رغبتها في الإلتحاق بكلية الحقوق، قائلة: "بإذن الله سأدخل كلية الحقوق لإستكمال المسيرة القضائية لعائلتي" شقيقاي كانا دائمًا قدوتي، ورغم أن تفوقهما كان بمثابة ضغطً نفسي بالنسبة لي، لكنني لم أفقد ثقتي بالله، وكنت مؤمنة بأن  لكل مجتهد نصيب ، وأن الله لايضيع أجر من أحسن عملا .

 

وقالت مريم أن الحفاظ على خطة للمذاكرة والصلاة والدعاء هم سر تفوقي ، من جانبها، أعربت المستشارة سارة، والدة مريم، عن فرحتها الغامرة وسعادتها الكبيرة بنجاح و تفوق ابنتها، مؤكدة أن الأسرة حرصت منذ الصغر على غرس قيم الاعتماد على النفس والاجتهاد في أبنائها.

 

وأوضحت ، أن نجلها الأكبر يوسف يعمل معيدًا بكلية الحقوق، رغم حصوله على مجموع يؤهله لكلية الطب، بينما شقيقها أحمد يعمل طبيبًا، مشيرة ، إلى أنها كانت الأولى على دفعتها بكلية الحقوق بجامعة عين شمس، وأكدت أن دورها ووالد مريم ، اقتصر على التوجيه والإشراف، وكنا نحرص على أن يعتمد أبناؤنا على أنفسهم، ولا ينتظروا منا سوى النصح والإرشاد، والحمد لله أثمر ذلك عن تفوقهم جميعًا”.

 

وفي سياق متصل أشارت مدير مدرسة الشهير رضا عاشور الثانوية بنات بمغاغة ، اكدت ان تفوق مريم وائل أحمد نظير تجسد نموذجًا مشرفًا للطالب المجتهد، ويؤكد أن النجاح يأتي ثمرة للإيمان بالله، والانضباط، والعمل الجاد، إلى جانب الدعم الأسري القائم على الثقة وتحمل المسؤولية.