شواكيش
الحكومة على التليفون!
< آلوووووو.. مين معانا بيتكلم؟
ـ أنا واحد من شعب الغلابة!
< تؤمر يا شعب؟!
ـ أنا من الغلاء بلالى.. ومن تعويم الجنيه لسه بعانى.. ومن رفع قيمة الدولار بصرخ آآآه يانى!
<.. وإيه تانى يا شعب الغلابة؟!
ـ حِرمانى من الدعم التموينى مكنش على بالى.. ودلوقتى باكل رغيف العيش الحُر.. وبشرب الشاى بالسُكرالمُر!!
< عايزك تستحمل يا شعب.. ده أنا قعدت أشرب ميه عشر سنين.. ولسة مستطعم لحد دلوقتى طعم المُر!!
ـ يا «سيدى البيه» ما إحنا شربنا برضُه من الزير مية المُر.. ولحد إمتى هنشرب العسل الأسود المُر؟!
< شوف يا شعب الغلابة.. زمااااان قالولك : «شد الحزام».. ودلوقتى بنقولك: «شد شد الحزام»!
- ليه نشد تانى الحزام يا سيدى البيه؟
< علشان اقتصاد بلدنا «كفر الجميز» على كف عفاريت صندوق النكد!!
- هيه الدنيا محتاجة نكد.. ما كفاية علينا موجات حر الغلاء؟
< قلت لك: استحملنى يا شعب.. قُدامك أربع سنين.. وهتبقى عيشتك معدن وحياتك فُللى!!
ـ ياحلاوة السٌكر والعسل المُر.. العيشة هتبقى معدن والحياة فُل الفُل.. بس لا مؤاخذة.. نفسى أصدق كلامك!!
< لازم أحلفك بسماها وترابها علشان تصدق كلامى؟!
ـ بصراحة.. أسمع كلامك أصدقك.. أشوف الغلاء فى كل مكان.. أستعجب!
< على فين يا شعب الغلابة؟!
- ماشى فى أسواق العناء تلسعنى نار «محرقة الغلاء»!!
< بتقول: «محرقة الغلاء» يا حرااااااام.. يا نور عيونى!!
ـ إحنا الشعب نأمر.. وحكومتنا الرشيدة تستجيب!!
< تؤمر يا شعب الغلابة.. أحلامكم أوامر!!
ـ (بغضب) الشعب يأمر برحيل حكومة الغلاء!!
< ( بنرفزة): مين أنت؟!
- أنا مصرى وأبويا مصرى.. والأسعار «قطمت» وسطى!
آَخِر شَوْكَشَة
<< على طريقة غناء فنان الشعب سيد درويش: «علشان نِعلا.. ونِعلا.. ونِعلا.. لازم نطاطى.. نطاطى.. نطاطى».. يا ترى الدنيا بكره هتروق وتحلى.. ولا هتبقى من الديون طينة ووحله.. ونشوفكم دايمًا حلوين وأحلى!