بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قابل رئيس الموساد ببلد أوروبي.. إسرائيل خططت لتعيين أحمدي نجاد رئيسا لإيران

أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية تفاصيل خطة إسرائيلية سرية حملت اسم (الأسد الهصور) استهدفت تجنيد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بهدف تنصيبه زعيما مستقبليا للبلاد في حال نجاح مخطط الإطاحة بالنظام الحالي في طهران.

وأوضحت تقارير أذاعتها قناة “العربية”، نقلا عن مصادر صحفية دولية أن جهاز الموساد منح أحمدي نجاد اسما حركيا هو الصديق لاستخدامه في المراسلات المشفرة والاجتماعات المغلقة التي جرت خلف الكواليس لإعداد الترتيبات لمرحلة ما بعد النظام.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل استغلت حالة الإحباط السياسي لدى أحمدي نجاد بعد استبعاده المتكرر من السباق الرئاسي وفقدانه الثقة في القيادة الإيرانية الحالية لفتح قنوات اتصال وثيقة معه بدأت أولا في غواتيمالا ثم تطورت لاحقا.

وشهدت العاصمة المجرية بودابست محطة رئيسية في هذا المخطط حيث التقى رئيس جهاز أمن إسرائيلي بأحمدي نجاد شخصيا تحت غطاء حضور مؤتمر للمناخ وتزامن ذلك مع تقديم مدفوعات مالية سرية للمتحدث الرسمي باسمه لتسهيل التحركات.

ووصل التعاون الأمني إلى قيام عملاء الموساد بنقل الرئيس الأسبق إلى مخبأ سري عقب ضربة جوية إسرائيلية استهدفت حراسه وسيارته المدرعة فيما نقل عن مقربين منه عزمه تطبيع العلاقات مع إسرائيل بشكل كامل إذا عاد للسلطة.

وانتهى الرهان الإسرائيلي بالفشل بعدما تمكنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني من كشف خيوط المؤتمر السري والاتصالات ليتم احتجاز أحمدي نجاد ونقله إلى الجناح الاستخباراتي حيث يخضع حاليا للإقامة الجبرية المشددة تحت رقابة صارمة.

ويرى خبراء الشؤون الإسرائيلية أن صمت تل أبيب الرسمي مع السماح بالتسريبات يعكس رغبتها في إظهار قدرتها على الاختراق مؤكدين أن الاستراتيجية الإسرائيلية ترتكز حاليا على إضعاف النظام وخلق حالة فراغ وفوضى تقود لتغيير داخلي شامل.

اقرأ المزيد..