بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حسام حسن عالمى.. والحكم فاسد برعاية الفيفا

أود القول مبدئيًا إن منتخب مصر يعتبر هو الفائز على منتخب الأرجنتين بنتيجة 3 صفر لصالح مصر وهدفين للأرجنتين بغض النظر عن النتيجة التى أنهى بها الحكم الفاسد المباراة لصالح الأرجنتين لأن ما حدث فى هذه المباراة هو نوع من أنواع الفساد الرياضى برعاية الفيفا والهدف من ظلم الفريق المصرى وإقصائه هو هدف سياسى ولا يمت للكرة أو الرياضة بصلة لأن الظلم الفادح من الحكم الفاسد كان واضحًا وضوح الشمس وهزيمة الفريق المصرى هى هزيمة مصطنعة لأن فريقنا كان الأقوى والأفضل معظم أوقات المباراة وظهر واضحًا التمييز بين الفريق المصرى والأرجنتينى المدلل لعدم احتساب ضربة جزاء لصالح محمد صلاح ورفض العودة للتأكد من (الفار) واحتسب هدفًا للفريق الأرجنتينى غير صحيح. فضلًا عن الترهيب المستمر للفريق المصرى والتلويح بالكروت الصفراء فضلًا عن ترهيب الجهاز الفنى بالكروت الصفراء أيضًا وتهديده للكابتن حسام حسن بصفة مستمرة. واحتساب المخالفات للفريق الأرجنتينى وعدم احتساب المخالفات لصالح الفريق المصرى. بمعنى أصح فرض الحكم جو من الإرهاب على الفريق المصرى وجهازه بطريقة سافرة وغير مبررة ولكنها فى الحقيقة لها دوافع أخرى سياسية وتعليمات صهيونية مفادها أن مصر أقوى دولة فى الشرق الأوسط لن يدخل فريقها إلى النهائيات حتى لا تحقق انتصارات رياضية عالمية بسبب موقفها من القضية الفلسطينية وهنا حدث مزيج بين الرياضة والسياسة فكانت النتيجة أن الحكم الفاسد برع فى سقوط الفريق المصرى الذى كان مفاجأة كأس العالم بعد العروض القوية التى أداها فى جميع المباريات بكل رجولة ومهارة حتى الدقيقة 79 من الشوط الثانى فى المباراة الأخيرة. ثم جاءت فرص الفساد وكأن الحكم ينتظرها منذ بداية المباراة. أما بالنسبة للفريق المصرى فكان فريقًا مثالياُ وفريقا محترما قام بالأداء الرجولى وخير ممثل لمصرنا الحبيبة وهو الفريق الذى أسعد كل المصريين والعرب قى كل مكان وأثبت أنه الفريق الأقوى وأثبت دون مجاملة أنه قادر على الوصول إلى نهائى كأس العالم لولا فساد الفيفا وفساد الحكم وتكالب الصهاينة على ضرورة إنهاء مسيرة نجاح الفريق المصرى الذى أبهر العالم بعروضه وبين للجميع أن جميع عناصر الفريق عالميون ويحق لهم جميعًا الاحتراف بالخارج ليكون عندنا 22 محمد صلاح ومرموش. وحتى الكابتن حسام حسن العالمى وشقيقه إبراهيم نحن أولى بهما لتدريب المنتخب الوطنى بعد النجاحات التى حققوها وبعد أن أثبت حسام حسن عمليًا بأنه المدير الفنى الأقوى داخل مصر وخارجها. وأن منتخب مصر يجب أن يتمسك بهذا الرجل الذى تفوق على نظيره من المدربين الوطنيين. وهو الرجل الذى جعل الفريق المصرى يشارك فى الأدوار قبل النهائية فى كأس العالم. ولولا الظلم المتعمد كانت مصر ستفوز فوزًا سهلًا على سويسرا وكان الحلم قريبًا جدًا لولا تكتل الصهاينة وفساد الحكم وفساد الفيفا لمنع الشوكة التى فى ظهورهم من الوصول لنهائى كأس العالم لتضيف بطولات بجانبى الدور المصرى فى القضية الفلسطينية وريادة الشرق الأوسط.

كل الشكر والتقدير للكابتن حسام حسن وشقيقه إبراهيم والمنتخب كله لأنكم أسعدتم المصريين وأثبتم أن مصر قادرة.

نقيب الصحفيين بالإسكندرية