الساعات الأخيرة لـ نورهان خليل قاتلة والدتها قبل الإعدام.. وآخر ما تركته خلفها (شاهد)
نفذت مصلحة السجون، يوم 23 يونيو، حكم الإعدام الصادر، بحق المتهمة نورهان خليل، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"قاتلة والدتها في بورسعيد"، وذلك بعد استنفاد جميع درجات التقاضي وتأييد الحكم الصادر بحقها.
إعدام نورهان خليل قاتلة والدتها
وكشفت هايدي فضالي محامية المتهمة، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة التي قضاتها نورهان خليل قبل إعدامها فى قضية قتل والدتها في محافظة بورسعيد.
وقالت هايدي فضالي إن نورهان خليل قاتلة والدتها، كانت صائمة يوم تنفيذ الحكم، وحرصت على ترديد الشهادة مرات عديدة حتى لحظاتها الأخيرة، مؤكدة أن الواعظ الديني المرافق لها أبدى تعجبه من حالتها، ووصف توبتها بأنها كانت صادقة، مشيرة إلى أنها كانت تخشى عذاب القبر.
وأضافت أن الواعظ أخبرها بأن توبتها عظيمة، وقال لها إن مثل هذه التوبة لو قُسمت على ملايين الأشخاص لكانت سببًا في فوزهم بالجنة، بحسب روايتها.
وأوضحت المحامية أن المحكوم عليها كانت حريصة طوال فترة حبسها، التي استمرت نحو ثلاث سنوات، على أداء الصلوات جماعة مع الواعظ داخل السجن، كما ختمت القرآن الكريم مئات المرات، وكان لديها مصحف كتبت عليه اسمها: “نورهان بنت داليا”.

وأشارت إلى أن الواعظ أكد ثقته في رحمة الله وقبوله لتوبتها، لافتًا إلى أنها التزمت بالعبادة طوال فترة وجودها داخل محبسها.

كما نشرت هايدي فضالي صورة للمصحف الذي قالت إن المحكوم عليها أهدته للواعظ الديني، موضحة أنها كانت تكتب آيات القرآن باستخدام الخياطة.
