صيدلية السنة
زيت الزيتون.. بركة فى القرآن ودواء أوصى به النبى
يعتبر زيت الزيتون «صيدلية طبيعية» متكاملة بفضل فوائده العظيمة للصحة والجمال، سواء كنت تبحث عن استخدامه لتعزيز صحتك العامة أو للعناية الشخصية، فإليك أهم استخداماته الموثوقة.
للصحة العامة والوقاية تعزيز صحة القلب، يساهم فى تقليل الكوليسترول الضار وضبط ضغط الدم، كما أن تناول ملعقة صغيرة منه يقلل من التهابات القولون ويخفف من أعراض ارتجاع المرىء، وكذلك حماية الكبد، حيث يساعد فى تقليل تراكم الدهون وتحسين الدورة الدموية فى الكبد.
أوصى النبى بتناول زيت الزيتون واستخدامه كدهان خارجى، لما يجمعه من فوائد صحية، كما حث على الاستفادة من الزيت كغذاء ودواء ومرطب للجسم، وورد ذلك بعدة صيغ منها ما رواه عمر بن الخطاب رضى الله عنه: «كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ» (رواه الترمذى)، ويشير الحديث إلى أن الشجرة وثمرتها وزيتها يحملون بركة من الله، وكان يستخدمه لدهن الرأس والشعر والتداوى.
كما أنه ذُكرت الشجرة وثمرتها فى القرآن الكريم 6 مرات، منها: قسم الله بها: قال تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} «التين: 1»، وذهب كثير من المفسرين إلى أن هذا القسم يعظم من شأن هذه الثمار المباركة وما تحمله من منافع، وقال تعالى: {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ} «المؤمنون: 20»، حيث أشار الله إلى ثمرتها التى تعطى الدهن (الزيت) كغذاء وطعام.
نور الله: فى آية النور العظيمة، ضُرب المثل بنور الله سبحانه وتعالى بزيت هذه الشجرة، قال تعالى: {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ}، وعن عائشة -رضى الله عنها- قالت: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يُحرِمَ، غسَلَ رأسَه بخِطْميٍّ وأُشْنانٍ، ودهَنَه بشىءٍ من زيتٍ غيرِ كثيرٍ)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (تَدَاوَوْا من ذاتِ الجَنْبِ بالقُسْطِ البَحْرِيِّ، والزيتِ).