بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أهالى البحارة المختطفين فى الصومال يستغيثون:

القراصنة يهددون بقتل أولادنا.. وإجراءات دفع الدية عبر اليمن معقدة

بوابة الوفد الإلكترونية

وجه أمس أهالى البحارة الثمانية المختطفين من قبل القراصنة فى الصومال على متن السفينة استغاثة إنسانية.

أكد «أكرم مختار» والد مؤمن أحد البحارة المحتجزين على متن السفينة، فى تصريحات خاصة لـ«الوفد» أن الجهة المحتجزة للطاقم أبلغته خلال اتصالات هاتفية متكررة باعتزامهم نقل 6 من أفراد الطاقم إلى منطقة جبلية واحتجازهم كرهائن منفصلين، لضمان تسليمهم الفدية.

وأكد غياب التواصل بين مالك السفينة «محمد خالد العشرى» والخاطفين مشددا على أن مالك السفينة كان قد أرسل قبل نحو 12 يوما أسماء أشخاص فى اليمن لاستخدامها فى إجراءات توصيل الأموال للقراصنة بمساعدة من الجهات المختصة هناك، إلا أن الموافقات اللازمة لم تصدر حتى الآن.

وقال «نحن كأسر لا نشارك فى أى مفاوضات مع القراصنة» موضحا أن جهات مختصة تتولى هذا الملف بينها وزارة الخارجية التى تم اطلاعها على آخر المستجدات، بينما يعيش الأهالى على أمل تلقى أى خبر يطمئنهم على ذويهم المحتجزين منذ شهور وسط حالة من الرعب والقلق تسيطر عليهم فى ظل استمرار الأزمة وعدم التوصل إلى حل ينهى معاناة أبنائهم.

وقالت نادية عبدالسلام زوجة أحمد سعد اللحام المختطف مع 7 مصريين آخرين إضافة إلى 4 هنود فى تصريحاتها لـ«الوفد» أيضا إن المعلومات التى وصلت إليهم أشارت إلى أن القراصنة كانوا يفكرون فى التخلص من زوجها وزملائه وإلقائهم فى الصحراء، بعد تعثر المفاوضات. 

كما أكدت «أميرة أبوسعدة» زوجة المهندس البحرى «محمد راضى» بقولها: «زوجى واللى معاه وصلوا لمرحلة اليأس الشديد وقالوا للقراصنة: أحنا هنرمى نفسنا فى البحر وخلاص، من كتر الضغط النفسى والخوف اللى عايشين فيه».

وأضاف أحمد شعبان «شقيق البحار» أدهم «أن المفاوضات شهدت حالة من التوقف خلال الأيام الأخيرة وأن الأسر تلقت رسائل متواصلة حتى الساعة الثانية من صباح أمس الأربعاء تضمنت تهديدات صريحة من القراصنة بقتل البحارة المصريين بزعم أن حياتهم أصبحت فى خطر وأنهم يشكون فى وجود أمر غريب يحيط بهم، ما زاد من مخاوفهم ودفعهم إلى تصعيد تهديداتهم».

وكان خفر السواحل اليمنى قد أعلن فى أوائل مايو الماضى عن اختطاف ناقلة النفط «إم تى يوريكا» التى ترفع علم توجو وكانت مؤسسة الوفد الإعلامية قد فجرت قضية البحارة بانفرادها بالاتصال مع المهندس محمد راضى أحد ضحايا القرصنة بنشر الاستغاثات المتوالية من الضحايا وذويهم.