ليس إيران وحدها.. 4 منتخبات بمونديال 2026 تواجه عزلة وحظر جماهيري
رغم الأجواء الإيجابية التي تصاحب كأس العالم 2026، فإن بعض المخاوف التي أثيرت قبل البطولة لا تزال قائمة؛ وهذا بخلاف الطقس الحار، وتحديداً في مدن مثل ميامي، الذي يشكل ضغطاً كبيراً على اللاعبين والمشجعين، علماً بأن المباراة النهائية لن تُقام إلا بعد شهر من الآن مع التعمق أكثر في فصل الصيف.
وعلى الرغم من إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن الحضور الجماهيري في الملاعب كان قوياً، فإن الارتفاع الباهظ في أسعار التذاكر وتكاليف السفر قد ثنى بالفعل العديد من المشجعين عن اتخاذ قرار السفر.
كما أن قيود التأشيرات وحالات الرفض حرمت بعض المشجعين من الحضور، واضطرتهم لمتابعة المباريات عبر شاشات التلفزيون في منازلهم.
التحدي الأكثر لـ 4 منتخبات مشاركة
ويواجه مواطنو أربع دول مشاركة في البطولة – وهي "إيران، هايتي، ساحل العاج، والسنغال"، حظراً جزئياً أو كلياً على دخول أراضي الولايات المتحدة الأمريكية.
وتمتلك إيران وهايتي جاليات كبيرة تدعم منتخباتهما الأصلية في الملاعب —على الرغم من شعور البعض بالتناقض إزاء هذا المشهد— في حين لا تضم الولايات المتحدة سوى مجتمعات صغيرة من مواطني ساحل العاج والسنغال.
وهنا جاء دور الجمهور الأمريكي؛ حيث تدفق الأمريكيون على الملاعب في جميع أنحاء البلاد، ليس فقط لدعم منتخب بلادهم أو دول أجدادهم، بل لتشجيع الفرق المستضعفة وتلك التي تفتقر إلى قاعدة جماهيرية كبيرة تدعمها.
ويأمل السياسيون وأصحاب الأعمال في الولايات المتحدة أن يظل هذا الدفء والترحيب عالقاً في الأذهان حتى بعد إطلاق صافرة نهاية البطولة المونديالية.
إيران تواجه أكبر أزمة دبلوماسية في تاريخ كأس العالم
كسبت إيران نحو 4 استئنافات تأشيرة، ولكن المنتخب الآسيوي فقد 11 عضواً من بعثته في مونديال كأس العالم 2026، لتكون هذه أسوأ أزمة دبلوماسية تواجه فريقاً في البطولة منذ إنطلاقها.
ونجحت أربعة أسماء من بعثة منتخب إيران في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد قبول استئنافهم، فيما بقى 11 عضواً آخرين خارج قائمة المسموح لهم بالسفر لحضور مباريات كأس العالم 2026 على أراضي بلاد العم سام.
وشملت التأشيرات الممنوحة محللاً فنياً وموظفين من القسم الدولي في الاتحاد الإيراني، بينما رُفضت طلبات مسؤولين بارزين بينهم رئيس الاتحاد مهدي تاج وعدد من الإداريين.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات سياسية بين طهران وواشنطن، دفعت المنتخب الإيراني إلى اتخاذ المكسيك مقراً لمعسكره خلال البطولة، حيث يستعد لخوض منافسات المجموعة السابعة إلى جانب نيوزيلندا وبلجيكا ومنتخب مصر.