نقابة الصحفيين وجمعية كتاب البيئة يكرمان الفائزين بمسابقة المراسلين
أكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن جمعية كتاب البيئة والتنمية تمثل نموذجًا مهنيًا مهمًا في دعم الصحافة المتخصصة في مصر، مشيدًا بدورها في تعزيز المحتوى الإعلامي البيئي والتنموي، ومؤكدًا أن تطوير الصحافة المتخصصة وتمكين صحفيي المحافظات يمثلان أحد أهم مسارات تطوير المهنة خلال المرحلة الحالية.
جاء ذلك خلال احتفالية تكريم الزملاء الصحفيين الفائزين في مسابقة المراسلين ضمن مشروع "إدارة المعرفة والاتصال وتحفيز الابتكار"، الذي تنفذه الجمعية ضمن مشروعات المرحلة السابعة لبرنامج المنح الصغيرة التابع لمرفق البيئة العالمية، وتوزيع جوائزها، بالتزامن مع توقيع بروتوكول تعاون بين جمعية كتاب البيئة والتنمية والمنتدى الوطني لحوض النيل، بحضور الدكتور عماد الدين عدلي، المنسق العام للشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد" وراعي المسابقة، والدكتور محمود بكر رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، واعضاء مجلس نقابة الصحفيين ومنهم الاساتذة جمال عبد الرحيم وحسين زناتي وعبد الرؤوف خليفة وهشام يونس ومحمد السيد الشاذلي وايمان عوف بجانب عدد من خبراء البيئة والتنمية ومنهم الدكتور مجدي علام والدكتور ممدوح رشوان بالاضافة الي اعضاء الجمعية والإعلاميين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية.

وأكد نقيب الصحفيين أن دعم الصحافة المتخصصة يمثل ركيزة أساسية لتطوير المهنة، موضحًا أن هذا التوجه يتيح للصحفيين التعمق في القضايا المختلفة وتقديم معالجة أكثر دقة واحترافية وارتباطًا بالواقع، بدلًا من المعالجات العامة التي لا تعكس خصوصية الملفات المختلفة، وعلى رأسها الملف البيئي.
وأضاف أن النقابة تعمل على تعزيز منظومة الجوائز المتخصصة من خلال استحداث فروع جديدة داخل الجائزة، من بينها فرع صحة البيئة دعمًا للقضايا التي تطرحها جمعية كتاب البيئة والتنمية، إلى جانب فرع التصوير الصحفي، وجوائز شعبة الاتصالات، بما يسهم في توسيع قاعدة المنافسة المهنية وتحفيز الإبداع الصحفي.
وشدد البلشي على أن صحفيي المحافظات يمثلون ركيزة مهمة في العمل الصحفي، موضحًا أنهم يقومون بأدوار مهنية لا تقل أهمية عن العمل داخل المؤسسات المركزية، نظرًا لقربهم من الأحداث اليومية وقدرتهم على نقل نبض الشارع بصورة مباشرة ودقيقة.
ومن جانبه اكد الاستاذ جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة أن النقابة تولي اهتمامًا خاصًا بتكثيف البرامج التدريبية للصحفيين في المحافظات، إلى جانب توسيع مساحات النشر المخصصة لهم، بما يعزز دورهم في المشهد الإعلامي ويخدم قضايا التنمية المحلية،، وتدعم العمل الاهلي الذي من شأنه ان يقوي من المهنة ويعزز ثقافة الصحفيين في العاصمة والاقاليم من خلال ورش العمل المتخصصة والدورات التدريبة في المجالات المختلفة .

وأعرب الدكتور عماد الدين عدلي، المنسق العام للشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد"، عن سعادته بالمشاركة في الفعالية داخل نقابة الصحفيين، موجهًا التحية إلى نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة، ومؤكدًا أن جمعية كتاب البيئة والتنمية تمثل نموذجًا ناجحًا في الربط بين الإعلام وقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
وأوضح أن الإعلام يمثل الرافعة الحقيقية لنشر الوعي البيئي، مشيرًا إلى أن الجمعيات البيئية وحدها لا تستطيع إيصال رسالتها إلى المجتمع دون شراكة حقيقية مع الإعلام، وهو ما تحقق بالفعل من خلال تجربة جمعية كتاب البيئة والتنمية.
وأضاف أن العمل البيئي يقوم على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في تدريب الجمعيات الأهلية العاملة في المجال البيئي على إدارة المعرفة والبيانات والنتائج التي تحققها على أرض الواقع، وكيفية توظيف هذه النتائج بشكل إعلامي فعال يضمن وصولها إلى الجمهور وعدم بقائها داخل نطاق محدود، بينما يتمثل المحور الثاني في بناء قدرات الصحفيين والإعلاميين المتخصصين في القضايا البيئية وتأهيلهم للتعامل مع هذه الملفات بمستوى مهني متقدم.
وأشار إلى أنه خلال مناقشات إعداد مسابقة المراسلين، كان هناك طرح بأن تكون المسابقة مفتوحة لجميع الصحفيين، إلا أنه أصر على أن تقتصر على مراسلي المحافظات، موضحًا أن هذا القرار جاء انطلاقًا من قناعة بأن التركيز على العاصمة فقط يؤدي إلى تكرار نفس النطاق التقليدي من المشاركين، بينما المراسلون في المحافظات يمثلون الفئة الأكثر قربًا من الواقع الميداني والأقدر على نقل نبض الشارع وقضايا المواطنين البيئية والتنموية بشكل مباشر.
وأكد أن المراسلين هم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الحقيقية على الأرض، والأقدر على ربط القضايا البيئية ببرامج الدعم والمنح والمشروعات التنموية بصورة واقعية ومؤثرة.
وفي كلمته، أكد الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، أن الجمعية تواصل أداء رسالتها في دعم الصحافة البيئية وتعزيز الوعي بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، من خلال برامج ومشروعات متكاملة تستهدف بناء قدرات الصحفيين وتطوير أدواتهم المهنية وتمكينهم من تناول القضايا البيئية بصورة علمية ومهنية.
وأوضح أن هذه الاحتفالية تأتي في إطار تكريم الزملاء الفائزين في مسابقة المراسلين ضمن مشروع "إدارة المعرفة والاتصال وتحفيز الابتكار"، الذي تنفذه الجمعية ضمن مشروعات المرحلة السابعة لبرنامج المنح الصغيرة التابع لمرفق البيئة العالمية، وبالتزامن مع احتفالات يوم البيئة العالمي، بما يعكس أهمية الحدث على المستويين الوطني والدولي.
وأشار إلى أن الجمعية تضم أكثر من مائة صحفي وصحفية من مختلف الصحف والمواقع المصرية، يمثلون قاعدة مهنية مهمة في تغطية القضايا البيئية والتنموية، مؤكدًا أن هذا الكيان الصحفي المتخصص أصبح أحد أدوات دعم الوعي البيئي في المجتمع المصري.
وأضاف أن تحقيق النجاح والتطوير والإبداع في العمل البيئي لا يمكن أن يتم بمعزل عن دعم المؤسسات المعنية بالعمل البيئي والأهلي، وفي مقدمتها المكتب العربي للشباب والبيئة والشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد"، بقيادة الدكتور عماد الدين عدلي، مشيرًا إلى أن هذا الدعم المستمر كان سببًا مباشرًا في نجاح الجمعية في الحصول على مشروع "إدارة المعرفة والاتصال وتحفيز الابتكار" ضمن برنامج المنح الصغيرة التابع لمرفق البيئة العالمية.
وأكد أن فكرة المسابقة جاءت تنفيذًا لرؤية الدكتور عماد الدين عدلي، بهدف تسليط الضوء على دور الجمعيات الأهلية في تنفيذ المشروعات البيئية وإبراز أثرها في الحفاظ على النظم البيئية وتحسين حياة المجتمعات المحلية، إلى جانب التعريف بدور برنامج المنح الصغيرة في تحسين الأوضاع البيئية بالمناطق المستهدفة.
وأوضح أن الجمعية مستمرة في تنظيم المسابقات الصحفية المتخصصة، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن نتائج مسابقة "الطاقة والتنمية المستدامة" في الثاني من يوليو المقبل، بالتعاون مع مؤسسة "تربل إم" ومزرعة "ريف"، دعمًا للتنافس المهني بين الصحفيين.
وأضاف أن الدورات السابقة للجائزة حملت أسماء رموز صحفية بارزة، حيث حملت الدورة الأولى اسم الزميلة الراحلة سوزان زكي، والثانية اسم الزميل الراحل محمد عبد المقصود، والثالثة اسم الكاتب الصحفي وجدي رياض، بينما تمثل الدورة الرابعة والأخيرة خلال ولاية مجلس الإدارة الحالية مسابقة "ريف".
ووجه الشكر والتقدير إلى جميع الشركاء وفريق العمل ولجان التحكيم والإشراف، مؤكدًا أن نجاح هذه الفعاليات يعكس قوة التعاون بين المؤسسات الإعلامية والبيئية في دعم قضايا التنمية المستدامة وتعزيز الوعي المجتمعي.
واختتم بالتأكيد على استمرار الجمعية في دعم الصحافة البيئية وتشجيع المبادرات التي تسهم في رفع الوعي البيئي وترسيخ دور الإعلام كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة.
أسماء الفائزين على مستوى الأقاليم:
من الإسكندرية والبحيرة، فاز كل من حمدي قاسم–إسلام أمين –سماح عطية –إحسان شعبان –نيفين كحيل –عزة السيد.
ومن الفيوم كل من أسماء أبو السعود –سيد شوري–فاتن بدران–ميشيل عبد الله.
ومن قنا والأقصر فاز كل من أسامة أحمد-واماني خيري - واحمد الافيوني.