بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس البرلمان الإيراني: سنواصل دعم الجهود الرامية إلى تثبيت سيادة لبنان

قاليباف
قاليباف

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تثبيت سيادة لبنان على كامل أراضيه.

وشدد قاليباف في تصريحات للإعلام الإيراني على أن هذا الملف سيبقى مطروحا على طاولة المشاورات حتى الوصول إلى "النتيجة النهائية".

وقال قاليباف إن وقف إطلاق النار أسهم في عودة شريحة واسعة من السكان إلى مناطقهم، معرباً عن ثقته بأن القرارات المتخذة في المرحلة الحالية ستسهم في تعزيز الاستقرار. وأضاف: "نحن مصممون على المضي قدماً بقوة حتى تتحقق وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها الوطنية بشكل كامل".

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المشاورات الجارية تهدف إلى ضمان بسط السيادة اللبنانية على كامل أراضي البلاد، مؤكداً أن هذا الهدف لن يتم التخلي عنه قبل التوصل إلى تسوية نهائية تضمن سلامة لبنان ووحدته.

وفي وقت سابق، اكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده أقدمت على المفاوضات من موقع القوة، دون أن تُقدّم أي تنازلات للطرف الآخر.

ونقلت وكالات إخبارية عن بزشكيان قوله إن الجانب المقابل هو من أبدى مرونة خلال جلسات التفاوض، إذ جرت تنازلات بشأن لبنان يعود الفضل فيها إلى الموقف الإيراني، مشيراً إلى أن المرحلة شهدت انفراجات إيجابية تصبّ في مصلحة طهران.

فيما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف نجاح الاجتماع الأول للجنة الرفيعة المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المباحثات سارت في مناخ إيجابي وبنّاء أفضى إلى تقدم ملموس بين الأطراف المعنية.

 وكشف شريف أن الاجتماع توّج بالاتفاق على خارطة طريق تستهدف التوصل إلى اتفاق شامل في غضون 60 يوماً، فضلاً عن تأسيس لجنة رفيعة المستوى تضطلع بالإشراف السياسي على مسار المفاوضات، مع تحديد موعد لجولة جديدة من المحادثات الفنية في المرحلة القادمة.

وأثنى رئيس الوزراء الباكستاني على قيادة واشنطن وطهران لما أبدتاه من التزام راسخ بمواصلة الانخراط الجاد في مسيرة التفاوض، موجهاً الشكر إلى الدول الشقيقة والصديقة التي أسهمت في دعم هذه الجهود ودفعها نحو الأمام.

 

 من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الإثنين، تخليه عن منصبه على رأس الحكومة، مطالباً حزب العمال بوضع خارطة طريق لاختيار خلفه، على أن يُفتح باب الترشيحات في التاسع من يوليو المقبل.

 وكان ستارمر قد بلغ قناعة راسخة بأن البقاء في منصبه بات أمرًا متعذرًا، وذلك إثر مشاورات أجراها مع طيف واسع من الوزراء والمستشارين والمانحين وقادة النقابات، وفق ما كشفته صحيفة "الأوبزرفر".