بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عمرو موسى يدعو لتحالف مصري سعودي وفتح ملف النووي الإسرائيلي.. فيديو

عمرو موسى
عمرو موسى

أكد الدبلوماسي البارز عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن المنطقة تمر بمنعطف تاريخي خطير يتزامن مع محاولات صياغة نظام إقليمي جديد تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد.

ودعا موسى في مقابلة مع شبكة سي إن إن بالعربية إلى بناء تحالف مصري سعودي قوي ليمثل النواة الصلبة التي تقود العمل العربي المشترك وتستطيع الصمود في وجه التحديات الإقليمية الراهنة.

واقترح صيغة جديدة تعتمد على تفويض المجموع العربي لعدد محدود من الدول تشمل مصر والسعودية لإدارة الأزمات والتعامل مع الملفات الساخنة بدلا من اشتراط حضور جميع الدول في كل تفصيلة.

وشدد على أن مصر لا يمكنها البقاء في مقعد المتفرج تجاه ما يحدث في غرب آسيا مؤكدا أنه لا يمكن إبرام أي ترتيبات أو اتفاقات أمنية بالمنطقة دون أن تكون القاهرة شريكا فاعلا فيها.

فتح الملف النووي الإسرائيلي ويدعو لانتخابات فلسطينية

وطالب الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى المجتمع الدولي بفتح ملف الوجود النووي في منطقة الشرق الأوسط بصراحة ودون مواربة لضمان تحقيق سلام وأمن حقيقيين ومستدامين.

وشدد موسى على ضرورة إنهاء سياسة ازدواجية المعايير مؤكدا أن الرقابة الدولية الفعالة يجب أن تفرض على القدرات النووية الإسرائيلية والجهود الإيرانية على حد سواء لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.

وفي الشأن الفلسطيني اعتبر موسى أن بداية الحل الحقيقي وتجسيد تقرير المصير يكمن في إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية فلسطينية شاملة لإنتاج دماء جديدة قادرة على القيادة والتفاوض.

ورأى أن ثورات الربيع العربي كانت فوضى فرضت على المنطقة مشيرا إلى أن تيار الإخوان خطف ثورة يناير في مصر لكنه فشل في الحفاظ على السلطة لأن حكم مصر صعب للغاية.

الموقف الإسرائيلي يقوم على الخوف والتطبيع المجاني لن ينجح

وشن هجوما حادا على الرؤية الإسرائيلية لقيادة المنطقة واصفا تصريحات رئيس وزراء إسرائيل في هذا الشأن بالاجوف نظرا لاعتماد تل أبيب على لغة الخوف والمذابح.

وأوضح موسى أن التطبيع مع إسرائيل ليس محظورا وكان جزءا من مبادرة السلام العربية عام 2002 لكن الخلاف الأساسي يكمن في كيفية إدارته ورفض تقديم أي هدايا مجانية لتل أبيب.

وأشاد بالموقف الصارم للمملكة العربية السعودية الرافض للتطبيع المجاني دون تحقيق تقدم ملموس في القضية الفلسطينية وإيقاف المذابح وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.

وانتقد الدبلوماسي الأسبق سياسة تدوير الزوايا التي تتبعها عواصم عربية وتقديم تنازلات دون الحصول على مقابل مؤكدا أن أهم درس تعلمه في حياته السياسية هو عدم التنازل عن شيء بالمجان.

اقرأ المزيد..