بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم القاء السلام على المصلي ؟ وهل يجوز له رد السلام ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم القاء السلام على المصلي ؟ وهل يجوز له رد السلام ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يُشرع إلقاء السلام على المُصلي، ويُستحب للمُصلي الرد عليه بالإشارة فقط، حيث يُبطل التكلم باللسان الصلاة عند جمهور أهل العلم.

وورد إليك التفاصيل:

  • حكم إلقاء السلام: جائز ومشروع، ولا حرج فيه، ولكن ينبغي ألا يكون فيه تشويش على المصلين.
  • حكم رد السلام أثناء الصلاة:
    • بالإشارة: يجوز للمصلي الرد بالإشارة بيده (كأن يرفع يده أو يشير بأصبعه)، لما ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يرد على من يسلم عليه في الصلاة بالإشارة.
    • باللفظ: لا يجوز للمصلي الرد بالقول (التلفظ بالسلام)، فإذا رد بلسانه عالماً عامداً بطلت صلاته لأنه كلام آدميين لا يُشرع في الصلاة.
    • و كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
      وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
      وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
      وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
      كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
    • و كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.