بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مسجد بُنى من مال حرام ، فهل أصلى فيه أو لا ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

مسجد بُنى من مال حرام ، فهل أصلى فيه أو لا ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال تجوز الصلاة في المسجد ولا حرج عليك في ذلك؛ لأن حرمة المال متعلقة بذمة من كسبه ولا تتعدى لمكان الصلاة، كما أن المساجد بيوت الله.

 وورد إليك التفاصيل الشرعية في هذه المسألة:

  • حكم صلاتك: صلاتك صحيحة ومقبولة إن شاء الله، ولا وزر عليك، فبناء المسجد في نفسه عمل صالح.
  • الإثم على الكاسب: الإثم يقع على من بنى المسجد بمال حرام، ولا يُقبل منه هذا العمل؛ لقول النبي ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا".
  • التخلص من الحرام: من كسب مالاً حراماً (مثل الربا أو السرقة) يجب عليه التخلص منه بإنفاقه في وجوه الخير (ومنها بناء المساجد أو مصارف الفقراء)، وذلك لتبرئة ذمته وليس تقرباً لله ليؤجر عليه.
  • والامام احمد يقول لو يعلم الصلاة فيه باطلة.
  • : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.