بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كم عدد ركعات صلاة الوتر؟

الصلاة
الصلاة

يسأل الكثير من الناس عن كم عدد ركعات صلاة الوتر ؟ فأجاب بعض أهل العلم وقال عدد ركعات صلاة الوتر أقلها ركعة واحدة، وليس لها حد أقصى في عدد الركعات، غير أن السُنة الفعلية للنبي ﷺ حددتها بـ (إحدى عشرة ركعة) أو (ثلاث عشرة ركعة) كحد أقصى في الليل.

وورد الحد الأقصى

ليس لها حد أقصى: يمكن للمصلي أن يصلي ما شاء من الركعات، ولكن الأفضل والأكمل في السُنة ألا يزيد على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، مثنى مثنى، ثم يوتر بواحدة.

وورد كيفيات أداء صلاة الوتر

  • ركعة واحدة فقط: تصلى منفصلة بتشهد واحد وتسليم واحد.
  • ثلاث ركعات: تُصلى بإحدى طريقتين:
    1. متصلة: تصلى ثلاث ركعات متصلة بتشهد واحد في الركعة الأخيرة.
    2. منفصلة (الأفضل): تصلي ركعتين وتُسَلِّم (تسمى الشفع)، ثم تصلي ركعة واحدة مستقلة للوتر.
  • خمس أو سبع ركعات: تُصلى متصلة بسرد الركعات ولا يجلس المصلي للتشهد إلا في الركعة الأخيرة منها ثم يُسَلِّم.
  • تسع ركعات: تُصلى متصلة أيضاً، ويجلس للتشهد في الركعة الثامنة ولا يُسَلِّم، ثم يقوم للتاسعة ويجلس للتشهد ويسلم.
  • إحدى عشرة ركعة: تُصلى ركعتين ركعتين (يسلّم من كل ركعتين)، ثم يختمها بواحدة لتكون وتراً.
  • : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.