الإسماعيلية: ألعاب نارية وأغاني وطنية احتفالا بفوز المنتخب الوطني
احتفالات بفوز المنتخب الوطني بمباراته ضد نيوزيلندا بكأس العالم…
مع اطلاق الحكم صفارة انتهاء مباراة المنتخب الوطني بفوزه ب ٣ اهداف مقابل هدف للمنتخب النيوزلندي تحولت ساعات الفجر الأولى، التي اعتاد الأهالي أن يسودها الهدوء والسكينة، إلى مشاهد استثنائية من الفرحة والاحتفال ليشعل حماس الجماهير ويوقظ البعض على وقع الهتافات والزغاريد.
ولم تقتصر مظاهر الاحتفال على الهتافات والزغاريد فقط، بل شقت أصوات أبواق السيارات والألعاب النارية سكون الصباح الباكر، حيث جابت السيارات الشوارع رافعة الأعلام المصرية وسط أجواء من البهجة والفخر. وتحولت العديد من المناطق إلى ساحات احتفال مفتوحة، بعدما حرص المواطنون على التعبير عن فرحتهم بالانتصار التاريخي للمنتخب الوطني، في مشهد جسد حالة التلاحم الجماهيري والدعم الكبير الذي يحظى به الفراعنة في مشوارهم بكأس العالم.
ومع اهتزاز شباك المنتخب النيوزيلندي بالهدف الثالث، انطلقت صرخات الفرح من داخل المنازل والمقاهي التي امتلأت بالمشجعين منذ الساعات الأولى من الصباح لمتابعة اللقاء، حيث علت أصوات التشجيع والهتافات المؤيدة للفراعنة، في مشهد عكس حالة الترقب والشغف التي يعيشها المصريون مع كل ظهور لمنتخبهم الوطني.
وشهدت العديد من الشوارع إطلاق الألعاب النارية احتفالًا بتقدم المنتخب، فيما خرج عدد من المواطنين إلى الشرفات والنوافذ لتبادل التهاني والهتافات، بينما استيقظ آخرون على أصوات الاحتفالات ليتابعوا ما يحدث، قبل أن يكتشفوا أن الفراعنة كانوا على موعد مع إنجاز جديد في مشوارهم بالمونديال.
وفي المقاهي، تزايدت أعداد الجماهير بشكل لافت مع حلول السادسة صباحًا، حيث شهدت المقاهي حالة من التزاحم والإقبال الكبير من المشجعين الراغبين في متابعة الدقائق الأخيرة من المباراة ومشاركة الآخرين فرحة الانتصار. وحرص أصحاب المقاهي على توفير شاشات العرض الكبرى وسط أجواء حماسية سيطرت على المكان.
وأكد عدد من المواطنين أن مباريات المنتخب المصري في البطولات الكبرى تمثل حدثًا استثنائيًا يجمع الأسر والأصدقاء، مشيرين إلى أن فرحة الانتصارات تتجاوز حدود الملاعب لتصل إلى كل بيت وشارع، في مشهد يعكس عمق ارتباط المصريين بمنتخبهم الوطني.
ولم تمنع ساعات الفجر المبكرة الجماهير من التعبير عن فرحتها، حيث أثبتت الأجواء الاحتفالية التي عمت الشوارع والمنازل والمقاهي أن عشق المصريين لكرة القدم، ودعمهم للمنتخب الوطني، لا يعرفان موعدًا أو حدودًا.
