مدرب نيوزيلندا يكشف طريقة إيقاف صلاح ومرموش
حذر دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، لاعبيه قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة يمتلكون ترسانة هجومية قوية يتقدمها النجم محمد صلاح، مشيرًا إلى أن فريقه سيحتاج إلى أداء دفاعي جماعي للخروج بنتيجة إيجابية .
ويدخل المنتخبان المباراة على ملعب "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر، بعدما حصد كل منهما نقطة في الجولة الافتتاحية، حيث تعادلت نيوزيلندا مع إيران بنتيجة (2-2)، فيما فرض المنتخب المصري التعادل (1-1) على بلجيكا، لتصبح المواجهة مفصلية في سباق التأهل إلى دور الـ32.
وأعرب المدرب الإنجليزي عن رضاه الكبير بالمستوى الذي قدمه لاعبوه في افتتاح المشوار، رغم ضياع الفوز بعد التفريط في التقدم مرتين أمام المنتخب الإيراني.
وقال بازيلي خلال المؤتمر الصحفي: هناك الكثير من الإيجابيات. بالطبع نشعر بخيبة أمل لأننا لم نحسم المباراة، لكن الأداء الذي قدمناه كان من أفضل ما ظهرنا به منذ فترة طويلة، والأهم أننا قدمناه في كأس العالم وأمام أنظار الجميع.
وأضاف: اللاعبون أظهروا للعالم شخصية منتخب نيوزيلندا وما يمكن أن نقدمه. ما نحتاج إليه الآن هو أن نصبح أكثر دقة في الاستحواذ، وأكثر حسماً أمام المرمى، وأن نواصل التطور في كل تجمع.
وتحدث بازيلي عن خطورة المنتخب المصري، مشيدًا بالنجم محمد صلاح، الذي قاد هجوم الفراعنة في التصفيات وساهم بصناعة هدف التعادل أمام بلجيكا في الجولة الأولى.
وقال: صلاح لاعب من الطراز العالمي، ويمثل مصدر تهديد دائم. ربما لم يقدم أفضل مستوياته في المباراة الماضية، لكنه من اللاعبين الكبار الذين يظهرون في المواعيد الكبرى، وأنا واثق من أنه سيكون جاهزًا لترك بصمته في هذه البطولة.
وأضاف: مصر لا تعتمد على صلاح فقط، فهي تمتلك العديد من العناصر الهجومية المميزة مثل عمر مرموش، ولذلك إذا ركزنا على لاعب بعينه فقد نعاني في مناطق أخرى. الحل بالنسبة لنا هو أن ندافع كفريق واحد.
وأكد المدير الفني لنيوزيلندا أن تحقيق الفوز الأول في تاريخ بلاده بكأس العالم يمثل هدفًا كبيرًا داخل معسكر الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين يعملون منذ سنوات من أجل الوصول إلى هذه اللحظة.
واختتم تصريحاته قائلاً: الفوز على مصر سيكون إنجازًا تاريخيًا لنيوزيلندا. هذا الهدف نتحدث عنه منذ ثلاث أو أربع سنوات، والآن لدينا فرصة حقيقية لتحقيقه، وسنبذل كل ما لدينا من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم النيوزيلندية.