إيران: وفد عراقجي يتوجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ التعهدات وسط محادثات تقنية مرتقبة
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوفد الإيراني المتوجه إلى سويسرا يهدف إلى متابعة تنفيذ الطرف المقابل لتعهداته بموجب التفاهمات القائمة، وليس للمشاركة في مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن فريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي غادر إلى سويسرا لمتابعة الملفات المتعلقة بتنفيذ الالتزامات المتبادلة.
من جانبها، كشفت وزارة الخارجية الباكستانية أن محادثات تقنية أمريكية إيرانية ستُعقد غدًا في منطقة بورجنشتوك، مشيرة إلى أن الاجتماعات ستُعقد برعاية كل من باكستان وقطر بصفتهما دولتين وسيطتين.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس وجها الجيش الإسرائيلي بالإبقاء على مواقعه العسكرية في جنوب لبنان وعدم الانسحاب منها في المرحلة الحالية.
وفي الوقت ذاته، ذكرت التقارير أن نتنياهو ووزير الدفاع أصدرا توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنان، في خطوة تأتي وسط تطورات ميدانية ودبلوماسية متسارعة تشهدها المنطقة.
وأشارت مصادر محلية لبنانية إلى دخول قرار وقف إطلاق النار في جنوب لبنان حيز التنفيذ.
وذكرت المصادر أن كافة الأسلحة الإسرائيلية الموجهة ضد لبنان توقفت تماما.
وتابعت قائلاُ :"اختفاء المسيرات الإسرائيلية من أجواء العاصمة اللبنانية بيروت".
وأكد متحدث وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم توقع على أي التزام لن يتم تنفيذه، مشددًا على أن نهج بلاده يقوم على مبدأ "التزام مقابل التزام".
وقال المتحدث إن إيران سترد بالإجراءات اللازمة إذا رفض الطرف الآخر تنفيذ التزاماته، داعيًا إلى اتخاذ الخطوات المطلوبة في أقرب وقت ممكن. وأضاف أن عدم تنفيذ بعض التزامات الطرف المقابل من شأنه أن يعرض التفاهم العام للخطر ويقوض مسار الاتفاقات القائمة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجميع يُدرك مدى النجاح الذي حققوه في حربهم ضد إيران.
وأضاف :"إيران منيت بهزيمة عسكرية كاملة خلال الحرب".
وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى ارتقاء 4 شهداء جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة سحمر بالبقاع الشرقي.
ويأتي ذلك في ضوء مُحاولات إسرائيل المُستمرة لزعزعة الاستقرار في لبنان.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أنه لا توجد أدلة تشير إلى قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، معربًا عن تفاؤله بمسار المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.
وقال فانس إنه يتوقع التوجه إلى سويسرا خلال اليومين المقبلين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستمنح فرصة للمفاوضات مع إيران، وأن الأوضاع تسير بشكل جيد في الاتصالات الحالية.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أنه واثق من قدرة الأطراف على الحفاظ على وقف إطلاق النار مع إيران، لافتًا إلى إمكانية عقد محادثات جديدة مع الجانب الإيراني غدًا الأحد.
وتأتي تصريحات فانس في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية، وسط ترقب دولي لنتائج المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.