دهس بائعة الشاي يثير غضب أهالي إمبابة.. "الوفد" تكشف حقائق جديدة عن هدير شعبان "فيديو"
بعيونٍ تملؤها الدموع، وأصواتٍ يكاد الحزن يخنقها، استقبل أهالي منطقة إمبابة نبأ وفاة هدير محمد شعبان، التي أطلق عليها رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقب "شهيدة لقمة العيش"، خيّمت الصدمة على الجميع، وتعالت كلمات الدعاء لها بالرحمة، فيما أجمع سكان المنطقة على أنها كانت فتاة خلوقة ومحترمة تنتمي إلى أسرة طيبة ومحبة للجميع.
الحزن يخيم على أهالي إمبابة بعد رحيل هدير محمد شعبان
ورصدت عدسة بوابة "الوفد" الإلكترونية الأجواء بالقرب من منزل أسرة هدير محمد شعبان، حيث التقت بعدد من أهالي المنطقة للتعرف على تفاصيل حياتها قبل وفاتها، وكيف كانت سيرتها بين جيرانها ومعارفها.
وأوضح عم سعيد النجار، أحد جيران الأسرة، أن هدير تنتمي إلى عائلة ميسورة الحال، لافتًا إلى أن جدها، الحاج فراج، كان من كبار المقاولين المعروفين في إمبابة، ويمتلك عقارًا شهيرًا بالمنطقة، فيما تمتعت الأسرة بسمعة طيبة ومكانة اجتماعية مرموقة بين الأهالي.
وأضاف أن أسرة هدير عاشت في حي إمبابة لأكثر من 20 عامًا، قبل أن تنتقل للإقامة في منطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة.
وتابع أن جد هدير كان من أعيان المنطقة، واشتهر بحسن السيرة والسمعة الطيبة، أما والدها، الحاج محمد شعبان، فهو رجل معروف بالكرم والأخلاق الحسنة، وكان حريصًا على تربية أبنائه، هدير وإسلام، تربية سليمة.
وأشار إلى أن ما صرح به خال هدير في وسائل الإعلام بشأن أن الأسرة ميسورة الحال هو أمر صحيح، مؤكدًا أن الأسرة لا تعاني من أي أزمات مادية كما تردد خلال الساعات الماضية.
وأكد أن هدير كانت فتاة مجتهدة وطموحة، تحب العمل وتسعى إلى تحقيق ذاتها والاعتماد على نفسها، إلا أن ما تم تداوله بشأن عملها لمساعدة أسرتها بسبب ضيق الأحوال المعيشية غير دقيق، مشيرًا إلى أن عائلتها ميسورة الحال، وأن عددًا من أفرادها يقيمون في مدينة السادس من أكتوبر بالقرب من منزل الجدة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أسرة هدير تمر بحالة من الحزن الشديد، خاصة أنها كانت عروسًا في مقتبل العمر، قبل أن تلقى مصرعها في لحظة مأساوية نتيجة الحادث الذي أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين الأهالي.






