افتتاح مسجدين جديدين بالشرقية بتكلفة 11 مليون جنيه
في إطار جهود الدولة المستمرة لإعمار بيوت الله وتطوير دور العبادة في مختلف قرى ومراكز محافظة الشرقية، شهدت المحافظة افتتاح مسجدين جديدين بعد الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد، وذلك بتكلفة إجمالية تقديرية بلغت 11 مليون جنيه، ضمن خطة وزارة الأوقاف لتحديث ورفع كفاءة المساجد على مستوى الجمهورية.
وأكد المهندس حازم الأشموني أن محافظة الشرقية تولي اهتمامًا بالغًا بملف إعمار المساجد باعتباره أحد المحاور الأساسية في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأوضح أن افتتاح المساجد الجديدة يأتي في إطار التعاون المستمر بين المحافظة ووزارة الأوقاف المصرية، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية في خدمة المجتمع وتعزيز البنية الدينية في القرى.
وأشار المحافظ إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على البناء أو التطوير المعماري فقط، بل تمتد لتشمل دعم رسالة المسجد في نشر القيم الدينية الصحيحة، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يواكب توجهات الدولة في بناء الإنسان إلى جانب بناء المكان.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد أن مديرية أوقاف الشرقية تواصل تنفيذ خطة وزارة الأوقاف الشاملة لإعمار بيوت الله عز وجل، والتي تشمل الإحلال والتجديد والصيانة والتطوير المعماري، إلى جانب الاهتمام بالجانب الدعوي والفكري للمساجد، بما يضمن أداء رسالتها التنويرية داخل المجتمع.
وأضاف أن الافتتاح الأخير شمل مسجدين في مركزين مختلفين داخل المحافظة، حيث تم الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد مسجد عزبة الحيوانية بقرية الحيوانية التابعة لمركز فاقوس، بتكلفة تقديرية بلغت 4 ملايين جنيه، إلى جانب إحلال وتجديد مسجد السلام بقرية المنير التابعة لمركز مشتول السوق، بتكلفة بلغت 7 ملايين جنيه، ليصل إجمالي تكلفة المشروعين إلى 11 مليون جنيه.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة زمنية محددة تستهدف تطوير عدد كبير من المساجد في القرى والمراكز الأكثر احتياجًا، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لأداء الشعائر الدينية، وتحقيق الراحة والسكينة للمصلين، خاصة في المناطق الريفية التي تشهد توسعًا سكانيًا ملحوظًا.
وأضاف أن هذه الجهود تتم تحت إشراف ومتابعة مباشرة من وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بملف تطوير المساجد، سواء من حيث البنية التحتية أو المحتوى الدعوي، بما يرسخ مفهوم المسجد الجامع لدور العبادة والعلم والتوعية المجتمعية.
ونوه إلى أن خطة إعمار بيوت الله مستمرة خلال الفترة المقبلة دون توقف، تنفيذًا لتوجيهات الدولة في تطوير البنية الدينية والخدمية داخل القرى، بما يعكس حرصها على دعم الاستقرار المجتمعي، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين أبناء المجتمع.
وبذلك تواصل محافظة الشرقية ووزارة الأوقاف جهودهما المشتركة في تطوير المساجد ورفع كفاءتها، بما يليق بمكانتها الروحية والدينية، ويحقق رؤية الدولة في بناء مجتمع متكامل يقوم على الوعي والانتماء والقيم الإيجابية.