بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وسائل إعلام.. خيبة أمل للجماهير بعد توديع تركيا كأس العالم

أحزان لاعبى تركيا
أحزان لاعبى تركيا

أنهى المنتخب التركي نظريًا مشاركته في كأس العالم 2026 بخسارة ثانية أمام باراجواي، ليغادر البطولة من دور المجموعات دون رصيد من النقاط أو الأهداف. 

ورغم لعبه شوطًا كاملًا تقريبًا بأفضلية عددية، عجز عن تعديل النتيجة أو إنقاذ آماله في الاستمرار بالمنافسات.

وجاءت الهزيمة لتقضي رسميًا على آمال المنتخب التركي في مواصلة مشواره بالمونديال، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال أول مباراتين من دور المجموعات، ليغادر البطولة قبل الوصول إلى الأدوار الإقصائية.

وقالت صحيفة "تركيا اليوم" فى تحليلها لمباراة باراجواى "يشكل الخروج المبكر للمنتخب التركي خيبة أمل كبيرة للجماهير التي كانت تأمل في رؤية الفريق يحقق حضورًا أكثر تأثيرًا في البطولة العالمية. كما يُنتظر أن تفتح هذه النتائج باب النقاش حول الجوانب الفنية والتكتيكية التي رافقت المشاركة، ولا سيما في ما يتعلق بالقدرة على التعامل مع المباريات الحاسمة وتحويل الاستحواذ والفرص إلى نتائج ملموسة.

ومن المرجح أن تخضع تجربة المنتخب في مونديال 2026 لتقييم شامل خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد التساؤلات حول أسباب الإخفاق المبكر رغم الطموحات التي سبقت انطلاق البطولة. 

 أضافت أظهرت مواجهة باراغواي أن المنتخب التركي عانى من مشكلتين أساسيتين: التأثر السريع بالهدف المبكر، ثم العجز عن استثمار التفوق العددي بعد طرد أحد أبرز لاعبي المنافس. ففي البطولات الكبرى غالبًا ما تُحسم المباريات بالتفاصيل الصغيرة، وقد وجد المنتخب نفسه مطالبًا بالعودة في النتيجة منذ الدقيقة الأولى، وهو ما زاد من الضغوط النفسية والفنية على اللاعبين.

كما أن الفشل في التسجيل خلال مباراتين متتاليتين يعكس حاجة ملحة إلى مراجعة المنظومة الهجومية وآليات صناعة الفرص، خصوصًا أن المنتخبات التي تطمح للذهاب بعيدًا في كأس العالم تحتاج إلى قدر أكبر من الحسم أمام المرمى واستغلال التحولات التي تطرأ أثناء المباريات.

أشارت أن تكشف حصيلة المنتخب التركي في البطولة عن أزمة هجومية واضحة، إذ أنهى مشاركته دون تسجيل أي هدف. فبعد خسارته أمام أستراليا بهدفين دون رد في المباراة الأولى، عاد ليسقط أمام باراغواي بالنتيجة نفسها من حيث العجز التهديفي، ليغادر المنافسات من دور المجموعات من دون أن يتمكن من هز الشباك ولو مرة واحدة.

وتُظهر هذه الأرقام أن المشكلة لم تقتصر على النتائج فحسب، بل امتدت إلى محدودية الفاعلية الهجومية وعدم القدرة على استثمار الفرص المتاحة، حتى عندما سنحت ظروف المباراة باللعب أمام منافس منقوص العدد.