حكم الوقوف في القرآن الكريم وعلاماته ورموزه
قالت دار الإفتاء المصرية إن العلماء أجهدوا أنفسهم واجتهدوا في خدمة القرآن وفي وضع علامات الوقوف فيه ورموزه وأقسامه؛ لتسهيل تلاوته تلاوة صحيحة المبنى والمعنى مراعين فيها التفسير الصحيح لمعاني الآيات والعبارات والارتباط بينها في السياق والسباق واللحاق.
علامات الوقوف في القرآن الكريم ورموزه وأقسامه
وأوضحت الإفتاء عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن في هذا كتب علماء القراءات في الوقف التام، والوقف الكافي، والوقف الحسن، والوقف الناقص، وما يجوز الابتداء به في التلاوة وما لا يجوز، إلى آخر ما هو مفصل القواعد في كتب القراءات، وهي ميسرة ومطبوعة.
وأضافت أن القرآن الكريم كتاب الله لا يأتيه الباطل، تنزيل من حكيم حميد، تلقاه المسلمون بالقبول جيلًا عن جيل أربعة عشر قرنًا من الزمان، عكف عليه العلماء بالتفسير، وبيان إعجازه في المعنى والمبنى وما حواه من تشريعات، ولما يسبروا غوره أو يصلوا إلى مكنون سره، وما زال يغدق عليهم من فيضه ويمدهم من ثمره، فهو كتاب مفتوح مع الزمان يأخذ كل مسلم منه ما يسر له، وقد وَسِع الفرق الإسلامية على اختلاف مصادرها في الأصول والفروع، واتسع للآراء العلمية على اختلاف وسائلها في القديم والحديث.
وأكدت أن أهل العلم أجمعوا على أن آيات القرآن الكريم وضعت في أماكنها بمعرفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي تلقاها وحيًا من جبريل عليه السلام، فلا محل لوضع تعريف اصطلاحي شرعي جامع للآية الواحدة؛ إذ ليست هذه الآيات في حاجة إلى توصيف أو تعريف، بل هي معجزة بوضعها هذا.