أنشيلوتي يزف بشرى سارة للبرازيل بشأن نيمار.. ويدافع عن استراحات الترطيب
كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل عن اقتراب عودة نيمار دا سيلفا للمشاركة مع "السيليساو"، مؤكدًا جاهزية النجم البرازيلي لمواجهة اسكتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
وجاءت تصريحات أنشيلوتي عقب فوز البرازيل على هايتي، في مباراة شهدت تحسنًا واضحًا في أداء المنتخب البرازيلي مقارنة بالمباريات السابقة، وهو ما دفع المدرب الإيطالي للتأكيد على أهمية مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة.
وقال أنشيلوتي إن الفريق قدم أداءً هجوميًا جيدًا ونجح في صناعة العديد من الفرص، مشيدًا بالدور الذي لعبه فينيسيوس جونيور بعد توظيفه في مركز المهاجم الصريح، معتبرًا أن نجم ريال مدريد يمثل مصدر خطورة أكبر عندما يتحرك في العمق الهجومي.
كما أشاد المدرب الإيطالي بالحالة الذهنية للاعبيه، مؤكدًا أن المنتخب ظهر أكثر هدوءًا وتركيزًا خلال المباراة، وهو ما انعكس على جودة الأداء الجماعي والقدرة على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص.
ودافع أنشيلوتي عن استراحات الترطيب التي تم تطبيقها في مباريات البطولة، مشيرًا إلى أنها تمنح اللاعبين فرصة لاستعادة الأنفاس والتأقلم مع الظروف المناخية الصعبة، كما تساعد الأجهزة الفنية على إجراء تعديلات تكتيكية أثناء المباريات.
وفيما يخص نيمار، أكد أنشيلوتي أن اللاعب سيخوض تدريبات فردية قبل الانضمام إلى المران الجماعي للمنتخب مطلع الأسبوع المقبل، مشددًا على جاهزيته للمشاركة أمام اسكتلندا في ختام منافسات دور المجموعات.
واختتم مدرب البرازيل تصريحاته بالتأكيد على أن تركيز المنتخب ينصب حاليًا على مواجهة اسكتلندا فقط، دون التفكير في الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن الهدف هو تحقيق الفوز واعتلاء صدارة المجموعة قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب.
أبرز المعلومات عن بطولة كأس العالم 2026
تقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتعد النسخة الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
وانطلقت منافسات البطولة يوم 11 يونيو الجاري وتستمر حتى 19 يوليو المقبل، حيث تم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.
وتشهد النسخة الحالية العديد من التغييرات التنظيمية، من بينها استراحات الترطيب خلال بعض المباريات بسبب ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب مشاركة عدد قياسي من المنتخبات من مختلف القارات.
كما تشهد البطولة منافسة قوية بين القوى التقليدية لكرة القدم العالمية، إلى جانب عدد من المنتخبات الطامحة لتحقيق مفاجآت تاريخية، ما يجعل مونديال 2026 واحدًا من أكثر النسخ إثارة وترقبًا في تاريخ اللعبة.