بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حياة الناس خط أحمر.. مصطفى بكري يعلق على واقعة دهس هدير بائعة الشاء

الحادث والمتهمين
الحادث والمتهمين

علق الإعلامي مصطفى بكري على واقعة وفاة هدير صاحبة عربة الشاء والقهوة التي تعرضت للدهس من طفل يقود سيارة والده في حدائق الأهرام، مؤكدًا أن الحادث يمثل جرس إنذار خطير حول خطورة التهاون في مسألة القيادة من غير المؤهلين.

وقال مصطفى بكري إن ما حدث يفتح الباب أمام تساؤلات مهمة حول المسؤولية الحقيقية، وهل يتحملها الطفل الذي كان يقود السيارة؟ أم الأسرة التي سمحت له بذلك دون إدراك للعواقب.

السيارة ليست لعبة والطريق ليس للتجربة

وأكد  مصطفى بكري أن السيارة ليست وسيلة للعب أو التجربة، مشددًا على أن الطريق العام ليس مكانًا للتسلية أو الاستعراض، وإنما مسؤولية قانونية وأخلاقية يجب الالتزام بها.

وأوضح أن أي استهتار في القيادة؛ قد يؤدي إلى كوارث إنسانية لا يمكن تداركها، مطالبًا بضرورة الحزم في التعامل مع مثل هذه السلوكيات.

وأشار إلى أن الأسرة تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية؛ عندما تسمح لأبنائها بقيادة السيارات دون السن القانونية، لافتًا إلى أن هذا النوع من الإهمال قد يحول الطفل إلى طرف في قضية جنائية خطيرة.

وشدد على أهمية دور الأسرة في التربية والرقابة وغرس مفاهيم احترام القانون وحماية أرواح الآخرين.

ودعا مصطفى بكري إلى ضرورة رفع الوعي المجتمعي بخطورة القيادة غير الآمنة، مؤكدًا أن حماية أرواح المواطنين يجب أن تكون أولوية قصوى.

واختتم بالتأكيد على أن مثل هذه الحوادث يجب أن تكون درسًا قويًا للمجتمع بأكمله لمنع تكرارها مستقبلًا.

 حبس الطفل المتهم بقيادة السيارة المتسببة في دهس فتاة الشاي

وأصدرت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، عدة قرارات عاجلة في واقعة دهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام، ما أسفر عن مصرعها فى الحال، وذلك في إطار استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.

قررت جهات التحقيق حبس الطفل المتهم بقيادة السيارة المتسببة في دهس فتاة الشاي، ووالده 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهما في المواعيد القانونية.

فيما تحفظت الأجهزة الأمنية  على السيارة المستخدمة في الحادث، وندب مهندس فني من إدارة المرور لفحصها وإعداد تقرير فني شامل بشأن حالتها الفنية ومدى صلاحيتها للسير وقت وقوع الحادث.

كما قررت النيابة تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط موقع الحادث، للوقوف على تفاصيل الواقعة ورصد اللحظات الأخيرة قبل وقوعها، إلى جانب الاستماع لأقوال شهود العيان الذين تواجدوا بمكان الحادث.


وكذلك قررت جهات التحقيق المختصة، عرض الطفل المتهم على الطب الشرعي لإجراء تحليل للكشف عن تعاطيه المواد المخدرة أو المؤثرة على الحالة الذهنية، لبيان ما إذا كان يقود السيارة تحت تأثير أي مواد محظورة وقت وقوع الحادث من عدمه.

و تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف كافة ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين.