تراجع جديد لأسعار الذهب .. عيار 21 يخسر 10 جنيهات وسط ضغوط عالمية ومحلية
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا جديدًا خلال التعاملات اليوم الجمعة، في ظل استمرار الضغوط العالمية على المعدن الأصفر، إلى جانب تحركات سعر الدولار محليًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة التسعير داخل السوق المصرية.
عيار 21 يقود موجة الهبوط في السوق المحلية:
تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ، حيث فقد سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 10 جنيهات ليسجل نحو 6080 جنيهًا للجرام، وهو ما يعكس حالة من التراجع النسبي في الطلب، بالتزامن مع هدوء حركة الشراء داخل السوق المحلية.
كما سجل عيار 24 نحو 6949 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5211 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى حوالي 48,640 جنيهًا.
أسباب التراجع.. الدولار والأونصة في المقدمة:
قال مصدر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية إن التراجع الحالي يعود إلى هبوط أسعار الأونصة عالميًا، التي انخفضت إلى مستويات أقل من 4200 دولار، بالإضافة إلى تراجع سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية لمستويات دون 50 جنيهًا.
وأضاف أن هذه العوامل مجتمعة ضغطت على تكلفة تسعير الذهب داخل السوق المحلي، ما أدى إلى استمرار الاتجاه الهابط خلال الفترة الأخيرة.
الفيدرالي الأمريكي يحدد اتجاه السوق عالميًا:
أوضح المصدر أن الأسواق العالمية تترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، مؤكدًا أن أي تحرك في الفائدة ينعكس بشكل مباشر على جاذبية الذهب كملاذ آمن، سواء بالصعود أو الهبوط.
وأشار إلى أن انخفاض التوترات الجيوسياسية عالميًا ساهم أيضًا في تقليل الإقبال على الذهب، بعد تراجع المخاوف في بعض مناطق الصراع، ما دفع المستثمرين نحو أصول أكثر مخاطرة.
توقعات حذرة واستمرار الترقب في السوق:
أكدت شعبة الذهب أن الفترة الحالية تشهد حالة من الحذر بين المتعاملين، مع ترقب واضح لاتجاه الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار محليًا، موضحة أن الذهب ما زال يحتفظ بدوره كأداة مهمة للتحوط على المدى الطويل رغم التراجعات الحالية.
وتستمر السوق المصرية في متابعة التطورات الاقتصادية العالمية، خصوصًا قرارات الفيدرالي الأمريكي، التي تظل العامل الأكثر تأثيرًا على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة.