بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رقم تاريخي وعقم تهديفي.. مفارقة تلاحق رونالدو في كأس العالم 2026

رونالدو
رونالدو

رغم دخوله تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، وجد كريستيانو رونالدو نفسه في دائرة الانتقادات عقب تعادل منتخب البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026.

وشهدت المباراة تسجيل قائد البرتغال رقمًا تاريخيًا جديدًا بعدما أصبح أكبر لاعب ميدان وليس حارسا للمرمى ، يشارك أساسيًا في تاريخ كأس العالم بعمر 41 عامًا و132 يومًا، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية.

إلا أن الرقم التاريخي لم يكن كافيًا لحجب الأضواء عن الأداء الهجومي للنجم البرتغالي، الذي أهدر فرصتين واضحتين للتسجيل خلال الشوط الثاني من اللقاء.

وواصل رونالدو بذلك سلسلة غياب الأهداف عنه في البطولات الكبرى، بعدما فشل في التسجيل للمباراة العاشرة على التوالي في نهائيات كأس العالم وكأس أمم أوروبا.

ويعد هذا الرقم من أبرز المؤشرات التي أثارت الجدل بين الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن اللاعب اعتاد على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى على مدار مسيرته الطويلة.

ورغم الانتقادات، لا يزال رونالدو يحتفظ بمكانته كأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف الدولية في تاريخ المنتخبات الوطنية، إضافة إلى كونه الهداف التاريخي لكرة القدم على مستوى المباريات الرسمية.

كما يظل قائد البرتغال أحد أهم عناصر المنتخب من الناحية القيادية والخبرة، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى مواصلة الاعتماد عليه في المباريات الحاسمة.

وتشير الأرقام إلى أن رونالدو خاض واحدة من أكثر المباريات صعوبة خلال الفترة الأخيرة، حيث لم ينجح في استغلال الفرص التي سنحت له أمام المرمى، بينما عانى المنتخب بأكمله من تراجع الفاعلية الهجومية.

ويأمل النجم البرتغالي في كسر سلسلة الصيام التهديفي خلال الجولات المقبلة من المونديال، خاصة أن البطولة الحالية قد تمثل آخر ظهور له في كأس العالم.

ويضع رونالدو نصب عينيه قيادة منتخب بلاده إلى الأدوار المتقدمة، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها عبر مشاركاته المتعددة في البطولات الدولية.

ومع استمرار الجدل حول مستواه الحالي، تبقى الفرصة متاحة أمام قائد البرتغال للرد داخل الملعب، وإثبات أن سجله الحافل بالأرقام والإنجازات لا يزال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية.

وتتجه الأنظار إلى المباراة المقبلة للمنتخب البرتغالي لمعرفة ما إذا كان رونالدو سيتمكن من استعادة حسه التهديفي، أو أن الضغوط ستزداد على أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.